9 إشارات إلى أن زوجك ( أو زوجتك ) يتلاعب بك

  • 0

9 إشارات إلى أن زوجك ( أو زوجتك ) يتلاعب بك

9 إشارات إلى أن زوجك ( أو زوجتك ) يتلاعب بك

نظرياً، علاقات الحب أو العلاقات العائلية يجب أن تجلب لنا الحب والاعتناء والدعم. ومع هذا، للغرابة، ينتهي الأمر بنا أحياناً بسيطرة الشريك فنصبح مثل دمية بين يديه.

سنقدم لكم في هذه المقالة بعض الحيل الأكثر شيوعاً عند المتلاعبين لكي تستطيعوا تمييزها، وسنشرح لكم كيف تتجنبونها أو تقاومونها.

لا تنسوا، مع هذا، أن كل المعلومات في هذا المقال هي بناءً على ملاحظات شخصية ولا يمكن أن تنطبق على كل المواقف.

1. أنت المذنب (أو المذنبة) دائماً

يتشارك المتلاعبون مهارة واحدة : إنهم ممتازون في جعلك تشعر بالذنب، حتى عندما لا تكون مذنباً.

هل طلبت مرة مساعدة من شريكك وتلقيت أجوبة من نوع “ألم تقل لنفسك إنني قد أكون مشغولاً ؟”، “لقد قلت لك إن عندي الكثير من المشاغل” أو آيضاً “أنت لا تفكر إلا بنفسك !”. وهكذا أصبحت مذنباً بكل بساطة لأنك طلبت القليل من المساعدة.

إذا كانت هذه هي الحالة، فشريكك بالتأكيد هو من أولئك الناس الذين يعتقدون أن العالم مدين لهم.

  • يقترح باري دافنبورت أن تتبع المراحل التالية كي تقاوم هكذا تلاعب :
  • انتبه إلى أن شريكك يحاول أن يسيطر عليك.
  • ابق هادئاً.
  • ذكّره أنه شخص ناضج وأن عليه أن يتحمل مسؤولية تصرفاته.
.2 وهو ضحية دائماً

من منّا لا يشفق على قط صغير مسكين ؟ هكذا يريد المتلاعب أن نراه. حياته صعبة وبائسة لدرجة أنك يجب أن تشعر فعلاً بالتعاطف مع تعاسته أو تساعده أيضاً رغم العمل الإضافي الذي تلقيته اليوم.

يستخدم المتلاعبون هذه الحيلة لكي يطلبوا “خدمة” أو عندما يحاولون أن يتجنبوا المسؤولية. إذا لاحظت أن شريكك يروي لك دائماً قصصاً مؤثرة عن صعوبات حياته، فمن الممكن أن يكون يتلاعب بك.

مع هذا، لا تخلط هذا السلوك مع الحالة التي يكون فيها شريكك منفتحاً بصدق معك ويعترف لك بمشاعره، كي يحصل منك على الدعم. لا مجال لمقارنة هذا مع موقف المتلاعب الذي يحاول الحصول فقط على أفضليات.

إذا لم يكن لدى الشخص المتلاعب أي حجج فهو سيحاول، كملاذ أخير، أن يشكك بك. سيقول أشياء تجعل الشخص الطبيعي يطرح أسئلة حول صحته العقلية، أو سيفعل أي شيء ليحرك الانفعالات السلبية عندك ويجعلك في حالة غضب.

هدفه أن يورطك في جدال لا جدوى منه وأن يجعلك تقول شيئاً سيستخدمه ضدك فيما بعد ولمصلحته. إذا شرحت له أن ما يقوله ليس له معنى، حضّر نفسك لحضور مسرحية مأساوية من الطراز الرفيع.

إذا لاحظت هذا السلوك، فمن الضروري أن تبقى هادئاً ولا تنجرّ للاستفزازات. جرّب ببساطة أن تعيد النقاش نحو الموضوع الأساسي. لكن إذا واصل شريكك التصرف بهذه الطريقة، من الأفضل أن تضع حداً لهذا النقاش بلطف.

3. يستعجلك لاتخاذ قرارات

كلما كان لدينا وقت أقل لاتخاذ قرار، كلما أخذنا وقتاً أقل للتفكير. يدفعك المتلاعب لاتخاذ قرارات بأقصى سرعة ممكنة حتى لا يتسنى لك الوقت كي تفكر بالعواقب. لهذا من المهم جداً أن تنتظر على الأقل دقيقة قبل ان تعطي جوابك.

ينصح الاختصاصي بريستون ني أن لا تأخذ قرارات متسرعة. بدل هذا، خذ وقتك في التفكير. إذا كان شريكك وراءك يستعجلك، يجب أن تشرح له أنك بحاجة لوقت قبل الإجابة.

.4 مشاكلك ؟ لم تسمعه يتكلم عنها أبداً

شي آخر مشترك بين المتلاعبين، أنهم لا يعيرون اهتماماً للآخرين. إذا أردت أن تتكلم عن مشاكلك وتشاركه مشاعرك، فالشريك المتلاعب لديه قابلية كبيرة على أن يفعل أحد الأشياء التالية :

أن يتجنب النقاش ويتصرف كأنه مشغول.
أن يحرف النقاش نحو مشاكله الخاصة :”من المرعب أن يكون لديك كل هذا العمل الإضافي اليوم، لكن هل تتخيل بماذا أشعر كل يوم ؟” إنها علامات على أن شريكك غير مهتم بمشاكلك نهائياً.
يشرح باري دافينبورت أن ليس هناك الكثير من الطرق لحماية نفسك من هذا التصرف. قد يكون من الافضل بصراحة أن تجد شريكاً جديداً أكثر اهتماماً وتعاطفاً.

5. “سأموت من دونك”

هذه التقنية في التلاعب تسمى عادةً الابتزاز العاطفي وهي بدون شك الأسوأ والأكثر أنانية من بينها كلها. يلعب المتلاعب على مشاعر الخوف وعقدة الذنب، ملقياً على عاتقك مسؤولية حياته وصحته. بتعابير أخرى :”إذا تركتني، سأنتحر !” لكنه مجرد تهديد، فليس هناك أي أساس له…

لتتجنب التلاعب بك بهذه الطريقة :
  • تذكر أنه تهديد فقط يستخدمه شريكك ليؤمّن مصلحته الخاصة.
  • ذكّر شريكك أنك لست مسؤولاً عن قراراته.
6. “لقد قلت ذلك للتو”

هناك تقنية أخرى خبيثة يستخدمها المتلاعبون تسمى ال gaslighting (الإساءة العاطفية الأكثر مكراً). إنها ترتكز على فكرة تشويه الماضي وتغيير الوقائع للتشويش على “الضحية” ووضع “المتلاعب” في وضعية مريحة.

“لا، أنا لم أتصل بك بالتأكيد بهذه الطريقة”. “ماذا ؟ لا لكنني كنت سأتذكر لو طلبت مني المساعدة”. “ما بك اليوم ؟”. إنه نوع الأشياء التي يتلفظ بها المتلاعب عموماً. أحياناً، يكون موهوباً إلى درجة أن يجعلك تشك بذاكرتك.

مع ذلك، من السهل ألا تسقط في الفخ. احفظ شيئين :
  • كن على ثقة بنفسك وبذاكرتك. تأكد أنك تتذكر الأشياء مثلما كانت.
  • شدد على فكرة أنك تتذكر تماماً ما قلته، لكن لا تدخل في شجار.
7. إنه يلعب دور الأصم

المتلاعبون لا يريدون أن يناقشوا مشاكل موجودة. إنهم يعتبرون أنفسهم جيدون كما هم ويتوصلون بحقارة إلى جعلك تعتقد أن النقاش انتهى قبل حتى أن يحدث فعلياً. لهذا تجد نفسك تستخدم نفس الحجج مراراً وتكراراً.

في الحقيقة، أسهل عليك أن تجعل الجدران تتكلم من أن تغير وجهة نظر متلاعب، لكن إليك نصيحتين قد تساعدانك على ألا تقع في فخ لعبته :

  • حافظ دائماً على موضوع النقاش.
  • تذكر ما هو سبب المشكلة ولماذا بدأ النقاش.
8. يلعب معك لعبة الحماقة

أن يجعل نفسه يبدو أنه لا يفهم، هو تصرف طفولي من دون شك، لكنها ليست مشكلة بالنسبة للمتلاعبين. كل الوسائل جيدة لكي يحافظوا على وضعية مريحة.

ليس هناك الكثير من الطرق لتجنب هذا السلوك. ولكن من الأفضل أن :

تجرب مختلف المقاربات عندما تطرح نفس السؤال.
تتصرف معه بنفس الطريقة. هل شريكك، الذي يتجنب ببساطة أن يساعدك، يستحق أن تعامله جيداً ؟ لا.
التلاعب هو طبع مترسخ، لذلك تذكر أنك لا تستطيع أن تغير المتلاعب وتجعل منه شخصاً أفضل. سيحافظ على سلوكه حتى لو عنى هذا أن يقطع العلاقة معك.

هل كنتم سابقاً في علاقة مع متلاعب ؟ شاركوا تجربتكم في التعليقات لكي تنبهوا الآخرين !


اترك رداً

بحث

الأرشيف