Category Archives: رياضة

  • 0

وجهة نظر: المنتخبات العربية و مونديال كأس العالم لكرة القدم في روسيا 2018

وجهة نظر

مونديال كأس العالم لكرة القدم 2018 لاسيما انتظرناه بفارغ الصبر خاصة أن المشاركة العربية لهذا المونديال بعد فترة غياب طويلة تمثلت بأربع فرق عربية مصر و المغرب و تونس و السعودية .

#اريج_يونس

ما لاحظته و أنا مقلة بمتابعتي لكرة القدم منذ سنوات تداول اسم محمد صلاح بكثرة و قبل المونديال تتم إصابته و التي بسببها لن يستطيع حينها المشاركة مع المنتخب المصري في المونديال و اللعب بصفوف زملائه رسميا بساحة الملعب الرئيسية للمونديال و الجلوس مع الاحتياط ؟؟؟؟ سؤال يطرح نفسه ؟ هل محمد صلاح الفاتح للمنتخب المصري للفوز و ما حصل منع فوزه ؟ هل ما حدث أمر قدري أم أنه متعمد من جميع الأطراف ؟ الله أعلم .

لكن ما استوقفني حقا أن الفريق المصري كان حقا معتمدا على وجود محمد صلاح كلاعب هجوم للمنتخب و هداف الفريق ، فريق الفراعنه كما يلقبه البعض كان كل قوته بقدم لاعب واحد ؟ هل هكذا يحقق الفوز ؟

و لكن هذا الأمر يذكرني بواقعنا العربي الذي ينتظر المخلص لإنهاء مشاكله أو أنه كالغريق الذي يتعلق بقشة تنقذه من الغرق ؟؟ و هذا ما حدث مع المنتخب المصري وضع قوته بقدم شخص واحد ربما هو معهم و ربما لا ، و النتيجة مهما ساعدهم الحظ ستكون الخسارة لأن الله تعالى مع الشخص القوي بإيمانه و اجتهاده و حسن نيته و صبره على المشاق للوصول للهدف ، أما ما نراه هو منتخب ضعيف لا يوجد قوة بصفوفه أو ترابط ؟!

الكارثة الأكبر بالمنتخب السعودي ذلك المنتخب الغني ماديا و ذو سلطة مكانية و اقليمية ، أن يحيوا الأركان الخمسة بأهداف نظيفة في مرماه من الفريق الآخر ؟؟

هذا المونديال لم يكن جديدا عليهم و لا يوجد لديهم مشاكل كالدول الأخرى لمنحنا هذا الشرف بالخسارة ! طيلة الفترة الماضية على الأقل ما يقارب 4 سنوات كان هناك وقتا كافيا لدعم فريقهم بهدافين و مدافعين و حراس مرمى حقيقين حتى و لو من دول عربية أخرى بمنحهم الجنسية السعودية لتمثيل المملكة في المونديال ، و هذا ليس عيبا فمعظم العرب أصولهم سعودية و يمنية ، على الأقل كنا كعرب و مسلمين شجعنا المنتخب السعودي بحب فله من كل بلد وردة تشرفنا في الميادين العالمية .

و لكن هذا يذكرنا بضعف شعوبنا العربية في حل المشاكل و إدارة الأزمات و التبعية للغرب لمساعدتنا في زيادة متاعبنا و استغلال ثرواتنا .

أما فريقي تونس و المغرب هما منتخبان جيدان رياضيا و ينقصهما كغيرهما من فرق الدول العربية الأخرى  الدعم المالي و الأدائي المتقن للاعبي الفريق سواء كانوا دفاعا أوهجوما أو وسطا ،و  ربما هذين الفريقين كانا الأفضل عربيا  من وجهة نظر رياضية .

لكن المؤسف حقا بالنسبة لنا أن ذلك  يذكرنا بواقعنا الذي نعيشه على أمجاد ماضية ، و تناسي البعض أن رياضة كرة القدم بدأت عن طريق أناس فقراء أرادوا أن يقضوا وقتا مسليا مع أبناء حيهم  في ظل انشغال الأثرياء برياضاتهم و التباهي بها ليصنعوا لهم رياضة خاصة تتناسب مع مواهبهم و قدراتهم و التي أنتجت بعد ذلك رياضة كرة القدم ،و لا يعني ذلك أن رياضة كرة القدم لا تحتاج إلى تمويل مالي و مهني! ف رياضة كرة القدم تحتاج للموهبة و الدعم المادي و المعنوي و الإستثمار الفعلي للوقت بالتدريب و التمرينات الدائمة و عدم تشتت اللاعب بمشاكله الخاصة أو المالية و تربية الفريق على حب الفوز بالتعاون و الاجتهاد فيما بينهم و زرع ثقافة الهدف المنشود لتحقيق الهدف المنشود و ثقافة الانتماء .

لكن كوجهة نظر ألا يذكركم ذلك بواقع أوطاننا العربية المليئة بالمحسوبية و الوساطة و القضاء على المواهب بالطرد أو التطفيش أو الاستهزاء ؟؟! و استملاك فئة معينة لكل الفرص هم و أبنائهم و القضاء على المواهب و الكفاءات للبقاء على الكراسي الدنيوية ؟!

ألا يذكرنا ذلك بواقع الشباب و غياب فرص العمل و تمادي الفقر للبعض و للغنى للبعض الآخر ؟

أليس من السخرية أن يقابل لاعب عربي لاعب أجنبي بنفس مواصفات اللاعب الآخر و يتقاضى الأول اثنان و ربع المبلغ الحاصل عليه الآخر و كأنه مبلغ زكاة الغني للفقير ؟!

و نطالبه بعد ذلك أن يمنحنا الكرة الذهبية في مرمى الفريق الآخر ؟! كما نطالب شبابنا في الاجتهاد و ترك الكسل و البعد عن المسكرات في ظل غياب الأمن و المال و القيمة الانسانية؟!

و النهاية ليست معقودة بمونديال أو لعبة رياضية ، النهاية تخبرنا عن واقعنا الصعب في ظل تفشي الفساد سابقا و الفساد الحديث المتمثل في سرقة الأفكار و الانجازات من الشباب  أو الطبقة العامة من الشعوب و الاستكساب منها للسلطات العليا و الضحك عليهم بأنهم يستثمروا مواهبهم بإظهار إبداعاتهم و وضعهم في الرف بعد ذلك ؟! فلا نقول بالنهاية إلا كما قال نبيّ الله يعقوب – عليه السلام – رغم فقده لـ ( يوسف )  وهو أحبُّ أبنائه إليه ظل مستمسكاً بصبره الجميل  ” بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ” يوسف،18.، و” قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ”يوسف،83 .

الكاتبة اريج يونس

وجهة نظر

موقع تلفزيوني

 

 


  • 0

قناة تلفزيوني الآن على اليوتيوب

قناة تلفزيوني شاهدوها الآن على اليوتيوب

تلفزيوني telepheziony

وستجدون كل ما تحتاجون معرفته شاركونا آراءكم واقتراحاتكم

اشترك بالقناة وعلق واضغط اعجبني 👍 وتابعنا

قناة تلفزيوني نافذتك على العالم

 

 

https://m.youtube.com/channel/UC-L4HV75CEjsEXwWqhGsicQ

 


  • 0

قناة تلفزيوني متوفرة الآن على اليوتيوب

قناة تلفزيوني متوفرة الآن على اليوتيوب

مشاهدة ممتعة نتمناها لكم

اذا أعجبتك القناة اضغط اعجبني واشترك بالقناة وشارك الفيديوهات الممتعة مع زملائك

https://www.youtube.com/channel/UC-L4HV75CEjsEXwWqhGsicQ

 


  • 0

  • 0

زين الدين زيدان مع عائلته

Category : رياضة

مدرب ريال مدريد “زين الدين زيدان” وعائلتهُ الكريمة مع أجمل صوره مع عائلته


بحث

الأرشيف