Category Archives: مقالات نفسية

  • 0

العقل الباطن و خفاياه الثمانية


للعقل الباطن ثمانية قوانين على النحو الأتي.

  1. قانون الإرتداد: إذا حاولت رؤية شخص تحبه جدا بكل ما تحمل الكلمة من معنى تفشل كل الطرق لرؤيته وعندما ينصرف عن ذهنك ستقابله صدفة حتما.
  2. قانون النقاء: إذا سعيت للشهرة عن طريق مساعدة غيرك لن تحصل عليها، وإذا سعيت لمساعدة الناس زحفت إليك الشهرة طواعية.
  3. قانون التخاطر: إذا فكرت في شخص مع توافق موجات غاما لمدة دقيقتين قبل النوم مباشرة فسوف يراك ذلك الشخص في منامه حتما.
  4. قانون الجذب: إذا صدقت فكرة وآمنت بها وأصبحت تشغل 80% من خيالاتك وأفكارك فإنك ستحققها في أجل لاحق لأن عقلك سينفذ ذلك بأي وسيلة.
  5. قانون المراسلات: إذا شعرت بالارتباك والضياع فجأة بدون سبب فأعلم أن هناك شخص يفكر فيك الآن ويريدك بشدة.
  6. قانون أولياء الله:إذا شعرت معظم أحلامك( مناماتك) تتحقق فهذا يعني أنك تمارس عمل مخلص لله.
  7. قانون الإضطهاد:إذا كان كل الناس الذين تقابلهم يغدرونك فأعلم أنك السبب في أفكارك التشاؤمية التوقعية.
  8. قانون التواصل مع الطبيعه:إذا كانت حياة صعبه وحظك عاثر ولكنك تملك إحساس كبير بالأمل لاتستطيع تفسيره فهذا يعني أن شيئا سيأتيك بالمستقبل وسيغير حياتك تماما.

  • 0

9 إشارات إلى أن زوجك ( أو زوجتك ) يتلاعب بك

9 إشارات إلى أن زوجك ( أو زوجتك ) يتلاعب بك

نظرياً، علاقات الحب أو العلاقات العائلية يجب أن تجلب لنا الحب والاعتناء والدعم. ومع هذا، للغرابة، ينتهي الأمر بنا أحياناً بسيطرة الشريك فنصبح مثل دمية بين يديه.

سنقدم لكم في هذه المقالة بعض الحيل الأكثر شيوعاً عند المتلاعبين لكي تستطيعوا تمييزها، وسنشرح لكم كيف تتجنبونها أو تقاومونها.

لا تنسوا، مع هذا، أن كل المعلومات في هذا المقال هي بناءً على ملاحظات شخصية ولا يمكن أن تنطبق على كل المواقف.

1. أنت المذنب (أو المذنبة) دائماً

يتشارك المتلاعبون مهارة واحدة : إنهم ممتازون في جعلك تشعر بالذنب، حتى عندما لا تكون مذنباً.

هل طلبت مرة مساعدة من شريكك وتلقيت أجوبة من نوع “ألم تقل لنفسك إنني قد أكون مشغولاً ؟”، “لقد قلت لك إن عندي الكثير من المشاغل” أو آيضاً “أنت لا تفكر إلا بنفسك !”. وهكذا أصبحت مذنباً بكل بساطة لأنك طلبت القليل من المساعدة.

إذا كانت هذه هي الحالة، فشريكك بالتأكيد هو من أولئك الناس الذين يعتقدون أن العالم مدين لهم.

  • يقترح باري دافنبورت أن تتبع المراحل التالية كي تقاوم هكذا تلاعب :
  • انتبه إلى أن شريكك يحاول أن يسيطر عليك.
  • ابق هادئاً.
  • ذكّره أنه شخص ناضج وأن عليه أن يتحمل مسؤولية تصرفاته.
.2 وهو ضحية دائماً

من منّا لا يشفق على قط صغير مسكين ؟ هكذا يريد المتلاعب أن نراه. حياته صعبة وبائسة لدرجة أنك يجب أن تشعر فعلاً بالتعاطف مع تعاسته أو تساعده أيضاً رغم العمل الإضافي الذي تلقيته اليوم.

يستخدم المتلاعبون هذه الحيلة لكي يطلبوا “خدمة” أو عندما يحاولون أن يتجنبوا المسؤولية. إذا لاحظت أن شريكك يروي لك دائماً قصصاً مؤثرة عن صعوبات حياته، فمن الممكن أن يكون يتلاعب بك.

مع هذا، لا تخلط هذا السلوك مع الحالة التي يكون فيها شريكك منفتحاً بصدق معك ويعترف لك بمشاعره، كي يحصل منك على الدعم. لا مجال لمقارنة هذا مع موقف المتلاعب الذي يحاول الحصول فقط على أفضليات.

إذا لم يكن لدى الشخص المتلاعب أي حجج فهو سيحاول، كملاذ أخير، أن يشكك بك. سيقول أشياء تجعل الشخص الطبيعي يطرح أسئلة حول صحته العقلية، أو سيفعل أي شيء ليحرك الانفعالات السلبية عندك ويجعلك في حالة غضب.

هدفه أن يورطك في جدال لا جدوى منه وأن يجعلك تقول شيئاً سيستخدمه ضدك فيما بعد ولمصلحته. إذا شرحت له أن ما يقوله ليس له معنى، حضّر نفسك لحضور مسرحية مأساوية من الطراز الرفيع.

إذا لاحظت هذا السلوك، فمن الضروري أن تبقى هادئاً ولا تنجرّ للاستفزازات. جرّب ببساطة أن تعيد النقاش نحو الموضوع الأساسي. لكن إذا واصل شريكك التصرف بهذه الطريقة، من الأفضل أن تضع حداً لهذا النقاش بلطف.

3. يستعجلك لاتخاذ قرارات

كلما كان لدينا وقت أقل لاتخاذ قرار، كلما أخذنا وقتاً أقل للتفكير. يدفعك المتلاعب لاتخاذ قرارات بأقصى سرعة ممكنة حتى لا يتسنى لك الوقت كي تفكر بالعواقب. لهذا من المهم جداً أن تنتظر على الأقل دقيقة قبل ان تعطي جوابك.

ينصح الاختصاصي بريستون ني أن لا تأخذ قرارات متسرعة. بدل هذا، خذ وقتك في التفكير. إذا كان شريكك وراءك يستعجلك، يجب أن تشرح له أنك بحاجة لوقت قبل الإجابة.

.4 مشاكلك ؟ لم تسمعه يتكلم عنها أبداً

شي آخر مشترك بين المتلاعبين، أنهم لا يعيرون اهتماماً للآخرين. إذا أردت أن تتكلم عن مشاكلك وتشاركه مشاعرك، فالشريك المتلاعب لديه قابلية كبيرة على أن يفعل أحد الأشياء التالية :

أن يتجنب النقاش ويتصرف كأنه مشغول.
أن يحرف النقاش نحو مشاكله الخاصة :”من المرعب أن يكون لديك كل هذا العمل الإضافي اليوم، لكن هل تتخيل بماذا أشعر كل يوم ؟” إنها علامات على أن شريكك غير مهتم بمشاكلك نهائياً.
يشرح باري دافينبورت أن ليس هناك الكثير من الطرق لحماية نفسك من هذا التصرف. قد يكون من الافضل بصراحة أن تجد شريكاً جديداً أكثر اهتماماً وتعاطفاً.

5. “سأموت من دونك”

هذه التقنية في التلاعب تسمى عادةً الابتزاز العاطفي وهي بدون شك الأسوأ والأكثر أنانية من بينها كلها. يلعب المتلاعب على مشاعر الخوف وعقدة الذنب، ملقياً على عاتقك مسؤولية حياته وصحته. بتعابير أخرى :”إذا تركتني، سأنتحر !” لكنه مجرد تهديد، فليس هناك أي أساس له…

لتتجنب التلاعب بك بهذه الطريقة :
  • تذكر أنه تهديد فقط يستخدمه شريكك ليؤمّن مصلحته الخاصة.
  • ذكّر شريكك أنك لست مسؤولاً عن قراراته.
6. “لقد قلت ذلك للتو”

هناك تقنية أخرى خبيثة يستخدمها المتلاعبون تسمى ال gaslighting (الإساءة العاطفية الأكثر مكراً). إنها ترتكز على فكرة تشويه الماضي وتغيير الوقائع للتشويش على “الضحية” ووضع “المتلاعب” في وضعية مريحة.

“لا، أنا لم أتصل بك بالتأكيد بهذه الطريقة”. “ماذا ؟ لا لكنني كنت سأتذكر لو طلبت مني المساعدة”. “ما بك اليوم ؟”. إنه نوع الأشياء التي يتلفظ بها المتلاعب عموماً. أحياناً، يكون موهوباً إلى درجة أن يجعلك تشك بذاكرتك.

مع ذلك، من السهل ألا تسقط في الفخ. احفظ شيئين :
  • كن على ثقة بنفسك وبذاكرتك. تأكد أنك تتذكر الأشياء مثلما كانت.
  • شدد على فكرة أنك تتذكر تماماً ما قلته، لكن لا تدخل في شجار.
7. إنه يلعب دور الأصم

المتلاعبون لا يريدون أن يناقشوا مشاكل موجودة. إنهم يعتبرون أنفسهم جيدون كما هم ويتوصلون بحقارة إلى جعلك تعتقد أن النقاش انتهى قبل حتى أن يحدث فعلياً. لهذا تجد نفسك تستخدم نفس الحجج مراراً وتكراراً.

في الحقيقة، أسهل عليك أن تجعل الجدران تتكلم من أن تغير وجهة نظر متلاعب، لكن إليك نصيحتين قد تساعدانك على ألا تقع في فخ لعبته :

  • حافظ دائماً على موضوع النقاش.
  • تذكر ما هو سبب المشكلة ولماذا بدأ النقاش.
8. يلعب معك لعبة الحماقة

أن يجعل نفسه يبدو أنه لا يفهم، هو تصرف طفولي من دون شك، لكنها ليست مشكلة بالنسبة للمتلاعبين. كل الوسائل جيدة لكي يحافظوا على وضعية مريحة.

ليس هناك الكثير من الطرق لتجنب هذا السلوك. ولكن من الأفضل أن :

تجرب مختلف المقاربات عندما تطرح نفس السؤال.
تتصرف معه بنفس الطريقة. هل شريكك، الذي يتجنب ببساطة أن يساعدك، يستحق أن تعامله جيداً ؟ لا.
التلاعب هو طبع مترسخ، لذلك تذكر أنك لا تستطيع أن تغير المتلاعب وتجعل منه شخصاً أفضل. سيحافظ على سلوكه حتى لو عنى هذا أن يقطع العلاقة معك.

هل كنتم سابقاً في علاقة مع متلاعب ؟ شاركوا تجربتكم في التعليقات لكي تنبهوا الآخرين !


  • 0

10 أسئلة لتختبروا الحب الذي يجمع بينكما…حضروا أنفسكم للمفاجآت !

10 أسئلة لتختبروا الحب الذي يجمع بينكما…حضروا أنفسكم للمفاجآت !

يحلم أغلبية الناس بأن يعيشوا العلاقة الزوجية المثالية، أن يشعروا بالرضا على الصعيد العاطفي، لكن العديدين يواجهون خيبة الأمل والسيناريوهات المتكررة. أدعوكم إلى سؤال أنفسكم الأسئلة التالية ومقارنتها مع واقعكم. إذا لم تكونوا تعيشون حياة مثالية، لا يفيدكم أن تشعروا بالذنب ولا أن تنظروا بهذه الطريقة إلى الآخرين. مهما كان ما يحدث في حياتكم فهو ممثل دوره أن يعلّمنا شيئاً. إذا كان هذا جميلاً، سنشعر بتوازن جيد وباحترام كبير لنفسنا. ونرى أننا في حالة انسجام مع أنفسنا.

إذا كانت الأمور صعبة، هناك مجال كي تسألوا أنفسكم أو تساعدوا أنفسكم على التحرر من الجراح التي تشجع على تكرار الأحداث المؤلمة مثل مغناطيس يجذبها إلى ناحيتنا. يعمل اللاوعي هكذا شئنا أم أبينا، وهذا للإيجابي كما للسلبي.

1. لماذا أنتما معاً ؟ إذا كنتما في علاقة زوجية، أدعوكما إلى أن تسألا نفسيكما بشكل عفوي، عما يوحدكما. ما الذي يغذي السعادة في علاقتكما ؟ ما هي نقاط القوة وتلك التي عليكما تحسينها ؟ ما هي قيّمكما المشتركة؟ إذا كنا نريد علاقة مثالية، علينا أن نحدد مكوناتها.

2. هل هناك إعجاب متبادل بينكما ؟ إذا كنتم عزاباً، هل أعدتم التفكير في علاقتكم الأخيرة مثلاً أو بمجموع علاقاتكم ؟ما الذي كان يحفز خياركم ؟ هل هي حاجة للأمان، فراغ ترغبون في تعبئته، مظهر، خفقان قلب مرتكز على ملامح شخصية منسجمة معكم بشكل كامل، أو شيء آخر ؟

. كيف يسير التواصل بينكما ؟ هل يستطيع الاثنان أن يتحدثا بحرية عن مشاعرهما، أن يلامسا نقاط ضعفهما وأن يشعرا بأنهما يتقبلان بعضهما. هل تستطيعان أن تبكيا بشكل طبيعي في حضور الآخر عارفين أنه أو أنها هنا ؟ هل تستطيعان أن تضحكا معاً، تساعدان بعضكما على مستوى سعادتكما الشخصية والزوجية ؟

4. ما هي مشاريعكما المشتركة التي تجعلكما تحلمان وتسمح لكما أن تبدعا بفرح ؟

5. هل شريككم في العلاقة هو في نفس الوقت صديقكم المفضل ؟ علاوة على الحب، فرحة مشاركة ألف شيء وشيء، مشاركة الضحك، منح المتعة، الثقة، هي فرح بالتأكيد ولكنها أيضاً عنصر أساسي، هل هذا موجود في علاقتكما ؟

6. ما الذي يجذبكم عند شريككم ؟ ماذا يحب (أو تحب) ؟ هل هو جسمك، فرحك بالحياة ونعومتك، هل هو الجانب الجريء من شخصيتك، أو أي شيء آخر ؟ هل هذه الميزات التي تحمل السعادة للعلاقة موجودة أو أن استمرارية هذه العلاقة مبنية على أمور لا تتجاوز اللفظ أو الأنانية، اعملوا أيضاً بتواضع على صفاتكم الخاصة التي تحتاج إلى التحسين. ليس هناك إنسان كامل.

7. هل من الطبيعي أن تطلبا أنتما الاثنان مساعدة معالج نفسي عند الحاجة إذا كان هناك حاجة إلى تحرير بعض المشاعر الصعبة من الماضي التي تطفو على السطح مثلاً ؟
8. كيف تسير حياتكما الحميمة، علاقتكما الجنسية ؟ هل ينسجم الاثنان معاً ؟

9. ما هي الاختلافات بينكما وكيف تعيشانها ؟ هذه الاختلافات نابعة من تاريخ حياتكما، من جراحكما، من ملامح شخصيتكما، من ذوقيكما وأكثر. العلاقة الزوجية هي مثل مرآة يكشف لنا الآخر فيها ماذا نحب أو ما الذي لم نعد نريده. يمكننا أن نصنع من ذلك إبداعاً فريداً يتولد من خلال هذا الانسجام وفي قلب احترام خصوصية كل من الطرفين. في بداية العلاقة، من المهم أن نرى الآخر على حقيقته وليس كما نريد أن يكون، هناك فرق.

10. هل الحب الحقيقي متبادل حقاً ؟ ما هو الحب بالنسبة لكم ؟
هذه الأفكار المختصرة هدفها أن تحفز فيكم التفكير لتحاولوا العثور أو بناء علاقة سليمة وسعيدة بشكل كامل.
نعم نحن نحلم كلنا بالسعادة لكن الطرقات للوصول إليها هي أحياناً متعرجة لأننا لا نصغي أو لا نتعلم العثور على الخيارات الحقيقية، فنحن مبرمجون بحسب الجراح التي أصابتنا منذ الطفولة، معتبرين أن أهلنا قاموا بالأفضل. هكذا هي الطبيعة البشرية.


  • 0

3 أمور تفسدون بها أولادكم

3 أمور تفسدون بها أولادكم

بعض الأشياء تتسلّل إلى حياتنا كأهل بشكل يومي. بعضها حالات نعرفها، والبعض الآخر لا ننتبه له فيؤذي أولادنا ويفسدهم دون أن نعلم.

للأسف هنالك 3 أمور نفعلها كأهل ليست في مصلحة أولادنا أبداً.

1. التلفزيون يعمل دائماً في البيت

ربما تكونون مذنبين بما تدعوه الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ” التلفزيون الدائم العمل”. أولادكم يستوعبون أكثر مما تعتقدون!

ففي دراسة أجرتها الأكاديمية وجدوا أن الأطفال من عمر 8 أشهر إلى 8 سنوات يشاهدون ما يقارب 4 ساعات من التلفزيون يومياً.

التعرض المفرط للتلفزيون يؤذي قدرات طفلك المعرفية. فبدل أن تتركي التلفزيون مضاءً طوال النهار والليل حاولي أن تستبديله بالموسيقى أو حتى بالغناء لأولادكم.

2. الدلال المفرط

يحصل على ما يريده. الطعام الذي يشتهيه حتى لو لم يكن صحيّاً والألعاب التي يريدها وأنت تسعين بجهد لكي يرتدي آخر

صيحات الموضة للأطفال خاصة منذ أن راحت وسائل التواصل الاجتماعي تطارد لتنشري صور طفلك النموذجي.

فماذا سيقول أصدقاؤك الـ 4000على الفبيسبوك إذا لم يكن بأفضل مظهر ممكن. ونحن نعلم جميعاً أن كثرة الدلال تؤذي طفلك – والمجتمع – على المدى الطويل.

إعطاؤهم أكثر مما يحتاجون يخلق لديهم شعوراً بالاستحقاق ويولّد الجحود على عكس ما تتوقعيون.

في المستقبل سوف يتوقع ولدك الحصول على كل ما يريده وهذا ليس بالأمر المحقّق.

من الأفضل إن تساعديه إذاً على أن يكتشف أنه ليس محور العالم وأنه سيحصل على كلّ حاجاته الأساسية لكن دون إفراط.

3. هل تعطينه الكثير من العصير؟

المشكله هي أن العصير يمنح طفلك بسرعة سعرات حرارية فارغة ويقضي على شهيته لتناول وجبة مغذية.

لا بأس إن أعطيته مرة في اليوم كوباً من العصير الطبيعي 100% لكن ليس قبل عمر 6 أشهر.

معظم أنواع العصير الجاهزة في الأسواق هي عبارة عن ألوان ونكهات إصطناعيّة وسكر ولا تمت بصلة إلى العصير الحقيقي.

لذلك تجنبيها كلّياً. الاطفال يحبون الماء عوديه إذاً منذ صغره على أن يشرب الماء حين يعطش وليس أي شيء آخر.


  • 0

لغة الجسد : 14 حيلة تجعل كل الناس تحبكم

لغة الجسد : 14 حيلة تجعل كل الناس تحبكم

الانطباع الأول الذي يمكن أن يمتلكه الناس عنكم مهم جداً. خصوصاً عندما يتعلق الأمر بموعد حب، باجتماع أو بمقابلة عمل. لا يحتاج محادثكم إلا بضع ثوانٍ ليعرف إذا كنتم شخصاً لطيفاً أم لا. لكن معظمنا لديه القليل من الوعي عن التأثير الذي يخلفه على الآخرين. الحركات، تعابير الوجه، وضعية الوقوف أو الجلوس تلعب دوراً رئيسياً في الصورة التي تبعثونها عن أنفسكم.

مع هذه الحيل المعروفة لعلماء النفس الذين يدرسون لغة الجسد، كونوا واثقين من أنكم ستخلقون انطباعاً إيجابياً وأنهم سيحبونكم ويحترمونكم في بضع ثوانٍ. اتبعوا هذا الدليل.

اعتنوا بطريقة وقوفكم
  • قفوا مستقيمين وابقوا الرأس مرفوعاً (كما لو كنت تنظرون من فوق حاجز)
  • قفوا بشكل واثق على ساقيكم (يجب أن تكون رجليكم بعرض كتفيكم في حالة الوقوف)
  • حافظوا على هذه الوضعية محاولين الآن أن ترخوا كتفيكم وعنقكم (يجب أن لا تبدوا على هيئة عصا جامدة).

الهدف هو أن تبدوا واثقين من أنفسكم، وفي حالة استرخاء. لا تفيد المبالغة في نفخ الصدر لكنكم تستطيعون دفع كتفيكم قليلاً إلى الوراء ليلاحظ من حولكم مدى طاقتكم وحزمكم.

اعتنوا بوضعية جلوسكم

في وضعية الجلوس، يميل أغلب الناس للانكماش. عديدون هم الذين يمتلكون ظهراً محنياً لدرجة أن جسمهم يصبح شبيهاً بعلامة استفهام. عندما تقول لنا أمنا :”قفوا مستقيمين”، فهي على حق. حاولوا دائماً أن تكونوا مسترخين :

  • حافظوا على ظهركم مستقيماً، بدون أن تظهروا بهيئة عسكرية.
  • يجب أن تكون رجلاكم على الأرض بعرض كتفيكم (سيشكركم ظهركم على هذا)
  •  قلّصوا أعلى جسمكم (القسم الأوسط من جسمكم يجب أن يكون منكمشاً قليلاً : هذا جيد لوقفتكم وستنمّون عضلاتكم بدون أن تنتبهوا)

بفضل هذه الوضعية، ستعطون الانطباع أنكم تثقون بأنفسكم وأنكم ديناميكيون، كما أنكم ستتجنبون مشاكل الظهر النموذجية التي يصاب بها أولئك الذين يعملون جالسين.

حيل ونصائح لطريقة تصرفكم

سواء كنتم واقفين أم جالسين، لغتكم الجسدية تبعث إشارات لمحدثيكم. إليكم كيف تؤثرون عليهم بطريقة إيجابية :

  • لتكن وضعيتكم منفتحة (تكتيف الذراعين على الصدر يشير إلى أننا منغلقين وغير وديين)
  • تبنوا حركات محدثكم (مثل المرآة، ابتسموا عندما يبتسم، اجلسوا رجلاً على رجل إذا فعل هذا، ولكن ابقوا حذرين)

الهدف بسيط : الأشخاص الذين يشبهوننا يظهرون لنا أكثر وداً. يجب طبعاً أن لا نقلّد الشخص المواجه لنا، ولكن أن نبقى طبيعيين. لهذا لا تحاولوا أن تتحركوا بطريقة متزامنة مع شريككم، لكن حاولوا أن تتبنوا هذه الحركات تدريجياً.

عندما تدخلون إلى غرفة

الطريقة التي تدخلون بها إلى غرفة، تعطي الكثير من المعلومات عنكم لمحيطكم. إليكم ماذا تفعلون لكي تتركوا انطباعاً إيجابياً دائماً :

  •  لتكن ابتسامتكم طبيعية (فكروا ببساطة بشيء يجعلكم سعداء)
  •  حيّوا الأشخاص الموجودين في الغرفة مع النظر إلى عيونهم (لكن لا تثبتوا نظرتكم، يكفي فقط أن تنظروا بشكل سريع وبطريقة ودية)
  • احرصوا على أن تكون قبضة يدكم حازمة (بدون أن تحاولوا تحطيم يد الشخص المواجه لكم، يجب أن تكون حازمة بشكل معتدل وأن لا تكون خاصة رخوة)
  • خذوا وقتكم (يجب أن تظهروا بمظهر هادئ ومسيطر)

نصيحة : إذا دخلتم إلى غرفة مزدحمة بالناس، يمكنكم أن توجهوا إشارة بيدكم إلى بضعة أشخاص في المجموعة، وخصوصاً إذا لم تعرفوا أحداً. قد يبدو هذا جريئاً، لكنكم تظهرون هكذا بالفعل انفتاحاً كبيراً والأشخاص الذين قمتم بتحيتهم من بعيد سيجدونكم لطيفين.

تعابير الوجه

أكنتم تعرفون أن الوجه مؤلف من 26 عضلة ؟ لا يدهشكم إذن أن تعابير الوجه تؤثر بقوة على الرأي الذي يكوّنه الناس عنكم. لتكسبوا قلب الكل وتقبّلهم لكم، إليكم حيلتين صغيرتين :

  • تعودوا على الابتسام دائماً حتى عندما تكونون وحدكم (كما لو كنتم تشاهدون شيئاً جميلاً)
  •  انظروا دائماً إلى محدثكم في عينيه (مع ابتسامة لطيفة وبدون أن تثبتوا نظركم عليه)
    النظرة الصريحة واللطيفة يمكن أن تفتح لكم كل الابواب وكل القلوب. علاوة على هذا، ستلاحظون أن هذه الحيل الصغيرة تلعب على مزاجكم؛ عندما نبتسم نصبح بشكل طبيعي أقل غضباً وتذمراً.

هذه النصائح التي قدمناها لكم  بسيطة مع أنها تتطلب بعض الممارسة لتصبح آلية. لكن عندما نتحكم بها، تصبح غريزية تماماً. ستلاحظون هكذا ردة فعل الناس الذين من حولكم بشكل رائع !


  • 0

8 أشياء عليك تذكرها عندما تسير الأمور بالطريق الخطأ

امور يجب ان تتذكرها عندما تسير الامور بالطريق الخطأ

8 أشياء عليك تذكرها عندما تسير الأمور بالطريق الخطأ

“أجلس اليوم على سريري في المشفى بانتظار إزالة كلتا ثدياي, ولكني وبطريقة غريبة أشعر بأني إنسانة محظوظة. فلغاية الآن لم أعاني من أية  مشاكل صحية. إنني امرأة في الـ 69 من العمر في الغرفة الأخيرة نهاية البهو قبل بداية قسم الأطفال في المشفى. خلال الساعات القليلة الماضية رأيت العشرات من مرضى السرطان وهم يجرون على كراسي متحركة وعلى أسرة المرض. لم يكن أيٌ من هؤلاء المرضى قد تجاوز الـ 17 بيوم واحد”.

من هنا المدخل, منذ 9/16/1977. كنت قد صورتها وعلقتها على لوحة اعلاناتي من حوالى عقد منصرم. لا زالت هنا اليوم وتستمر بتذكيري بأن هناك دائماً, دائماً, دائماً شيء يجب أن أكون شاكره له. بغض النظر عن جودته أو سوءه, علي الاستيقاظ صباح كل يوم شاكرة لحياتي, لان هناك أشخاص ما في مكان ما يقاتلون باستماتة لذواتهم.

ولكي نكون صادقين, السعادة ليست في عدم جود المشكلات, ولكنها القدرة في التعامل معهم. تخيل أن كل تلك الأشياء المدهشة التي يمكن لعقلك أن يحتويها لو لم تكن قيدته بصراعاتك. انظر دائماً إلى ما تمتلكه, بدلاً من ما خسرته. لأن ما يُعد ليس ما أخذه العالم منك, بل انه ما تركته.

إليك بعض التذكيرات التي ستساعد بتحفيزك عندما تحتاجها بشدة:

1-    الألم جزء من التطور:

بعض الأحيان تغلق الحياة الأبواب لأنه وقت التحرك للأمام. وهذا أمر جيد, لأننا غالباً لا نود التحرك مالم تجبرنا ظروفنا. عندما تكون الأوقات قاسية, قم بتذكير نفسك بأنه لا يأتي الألم دون قصد. تحرك مما يجرحك, ولكن لا تنسى ما علمك إياه. فلا تعني إعادة الصراع أنك فشلت. كل نجاح عظيم يتطلب بعض أنوع من النضال العظيم للوصول. الأشياء الجيدة تأخذ وقتاً. كن صبور وكن ايجابي. كل الأشياء ستأتي مع بعضها, قد لا يكون حالاً و لكن في النهاية.

تذكر أن هناك نوعان من الألم: الألم الذي يجرحك والألم الذي يغيرك. عندما تندمج مع الحياة بدلاً من مقاومتها سيكون كلا الطرفين مساعداً لك على النمو.

 

2-    كل شيئ في الحياة مؤقت:

دائماً تمطر ويتوقف المطر. كلما جُرحت, شفيت. بعد الظلام نورٌ دائماً- يتم تذكيرك بهذا كل صباح, ولكنك لازلت تنسى غالباً, وبدلاً من ذلك اختر الايمان بأن الليل لن يدوم للأبد. لن يكون ذلك, فلا شيء يدوم للأبد.

إذا كانت الأمور جيدة الآن, استمتع بها. فلن تدوم للأبد. وإذا كانت الأمور سيئة, لا تقلق لأنها لن تستمر للأبد أيضاً. فقط لأن الحياة ليست سهلة الآن, لا يعني هذا انه ليس بإمكانك الضحك. فقط لأن أمراً ما يزعجك, لا يعني هذا انك لا تستطيع الابتسام. تمنحك كل لحظة بداية جديدة ونهاية جديدة أيضاً. تحصل على فرصة ثانية, كل ثانية. عليك فقط اقتناصها وجعلها الأفضل.

3-    التذمر والشكوى لا يغيران شيء:

غالباً الذين يتذمرون ينجزون في الأقل. فمن الأفضل دائماً أن تحاول لتفعل شيئاً ما عظيم وتفشل من أن لا تفعل شيئاً وأن لا تنجح. فليست خسارتك النهاية. النهاية هي ألا تعمل شيئاً سوى التذمر. اذا كان لديك الايمان بشيء ما, استمر في المحاولة. لا تدع ظلال الماضي تلقي بظلالها على عتبة مستقبلك. فأن تمضي يومك بالشكوى من البارحة, لن يجعل من الغد أكثر اشراقاً. قم بالعمل بدلاً من ذلك. اجعل ما تعلمته أرضية  لتطور حياتك. اعمل تغيير ولا تنظر إلى الوراء.

وبغض النظر عما يحدث على المدى الطويل, تذكر بأن السعادة الحقيقة تبدأ فقط عندما تتوقف عن التذمر عن مشاكلك وتبدأ بالرضى عن جميع المشاكل التي لا تعاني منها.

4-    ندوبك اشارات قوتك:

لا تكن خجولا ابداً من الندوب التي تركتها الحياة بداخلك. الندوب تعني بأن الألم انتهى واندمل الجرح. تعني بأنك تغلبت على الألم, تعملت الدرس, أصحبت أقوى, وتقدمت للأمام. الندبة هي وشم انتصار تفخر به. لا تسمح لندوبك أن تجعلك رهينة. لا تسمح لهم بذلك. لا يمكن لك إخفاء الندوب من حياتك, ولكن بإمكانك تغيير طريقة رؤيتك لهم. يمكنك البدء برؤيتهم كإشارة على القوة وليس الألم.

وكما قال روميو مرة, “الجرح هو المكان الذي ينفذ الضوء لك من خلاله”. لا شيء يمكن أن يكون أقرب من الحقيقة. فمن المعاناة تولد الأرواح القوية. أقوى الشخصيات في هذا العالم العظيم اكتووا بالندوب. شاهد ندوبك كإشارات من”نعم! أنا فعلتها! أنا على قيد الحياة ولدي ندوبي التي تثبت ذلك! والآن لدي الفرصة لأتطور أكثر!”

5-    كل نضال صغير هو خطوة للأمام:

الصبر في الحياة ليس بالانتظار, بل إنه القدرة على المحافظة على موقفك الجيد وأنت تعمل بجد لتحقيق حلمك, اعلم بأن ذلك العمل يستحق ذلك. لذا, إذا كنت تريد ان تحاول, اضبط الوقت وامضِ كل الطريق. وإلا, فلن يكون هناك نقطة للبدء. وهذا قد يعني فقدان الاستقرار والراحة لبعض الوقت, وربما حتى عقلك في بعض الأحيان. قد يعني أيضاً عدم تناول ما, أو النوم في, ما قد تعودت عليه لأسابيع متواصلة. ويمكن أن تمتد بمنطقة راحتك الخاصة فيمنحك ثنيها حالة من القشعريرة. وقد تعني التضحية بعلاقاتك وكل ما هو مألوف. قد تعني قبول السخرية من أقرانك, ويمكن أن تعني  الكثير من الوقت  في عزلة. فالعزلة و على الرغم من ذلك, هي الملكة التي تجعل من الأشياء العظيمة ممكنة. تعطيك المساحة التي تحتاجها. وكل شيء آخر هو اختبار على تصميمك, وكم أنت تريد ذلك حقاً.

8 أشياء عليك تذكرها عندما تسير الأمور بالطريق الخطأ

إذا أردتها, ستفعلها, على الرغم من الفشل والرفض والصعاب. وستجد في كل خطوة بأنك أفضل من أي شيء آخر يمكن أن تتخيله. ستدرك بأن النضال ليس على الطريق, بل هو الطريق ذاته. وهو يستحق ذلك. لذا, إذا كنت تريد أن تجرب, امضِ بكل الطريق. فلا يوجد في العالم شعور أفضل… ليس هناك شعور أفضل من أن تدرك معنى أنك حي. (ناقشنا أنا وآنجل هذا بتفضيل أكثر في فصل “الأهداف والنجاح”)

6-    سلبية الآخرين ليست مشكلتك:

كن ايجابياً عندما تحيطك السلبية. ابتسم عندما يحاول الآخرون إحباطك. إنها طريقة سهلة للمحافظة  والتركيز على حماسك . عندما يعاملك الآخرين بجفاء, كن أنت. ولا تدع مرارة شخص آخر أن تغير الإنسان الذي هو أنت. ولا تأخذ الأمور على الصعيد الشخصي كثيراً, حتى لو كانت تبدو شخصية. فنادراً ما يفعل الناس الأشياءلأجلك. فهم يقومون بذلك من أجلهم.

وفوق كل ذلك, لا تتغير فقط لإقناع أحدهم قال عنك بأنك لست جيداً كفاية. تغير لأن ذلك يجعلك شخص أفضل ويوجهك لمستقبل أكثر إشراقاً. سيتكلم الناس بغض النظر عن ما تفعله أو كيف تفعله. لذا كن قلقاً على نفسك قبل أن تقلق بما يفكر به الناس. إذا كان لديك الايمان العميق بشيء ما, فلا تخف من أن تقاتل من أجله. فقوة العظمة تأتي من التغلب عما يعتقده البعض بأنه مستحيل.

ولندع المزاح جانباً, حياتك تعيشها لمرة واحدة. لذا افعل ما يحقق لك السعادة وكن مع من جعلك تبتسم.

7-    ما أردته أن يكون سيكون في نهاية المطاف:

تأتي القوة الحقيقة عندما يكون لديك الكثير من البكاء والتذمر, ولكنك تفضل أن تبتسم  وتقدر الحياة بدلاً من ذلك. فهناك نعم مخبأة بكل صراع تواجهه, ولكن يجب أن تكون مستعداً لفتح قلبك وعقلك لرؤيتهم. لا يمكنك أن تجبر الأشياء على الحدوث. يمكنك فقط أن تقود نفسك لمحاولات جنونية. لتركها عند مرحلة معينة واستدعاء ذاتك.

وفي النهاية, أن تحب حياتك هو أن تثق بحدسك, تنتهز الفرص, أن تفقد وتجد السعادة, تستعيد الذكريات, وأن تتعلم من خلال التجربة. إنها رحلة طويلة الأمد. عليك أن تتوقف عن القلق, التساؤل, والشك بكل خطوة على هذا الطريق. اضحك على الارتباك, عش بوعي اللحظة, واستمتع بالسير بحياتك. قد لا تنتهي بالمكان الذي أردت الوصول إليه تماماً, ولكنك بالنهاية ستصل بالضبط إلى حيث تحتاج أن تكون.

8-    أفضل شيء يمكن أن تفعله هو أن تستمر بالمضي:

لا تخف من المحاولة مجدداً, أن تحب مجدداً, أن تعيش مجدداً, و أن تحلم مجدداً. لا تجعل الدرس القاسِ يصلب قلبك. فغالبا ما تتعلم من دروس الحياة أفضلها في أسوء الأوقات ومن أسوء الأخطاء. وسيكون هناك أوقات يبدو بأن كل ما هو ممكن يذهب بالاتجاه الخاطئ سيكون خاطئ. ويمكن أن تشعر بانك ستظل عالقاً في هذا الاخدود للابد, ولكنك لن تكون كذلك. عندما تشعر بالخذلان, تذكر بأن هناك بعض الأشياء يجب أن تذهب بالطريق الخطأ قبل أن تتجه للصواب. أحياناً أن تذهب من خلال الأسوء لتصل للأفضل.

نعم, الحياة قاسية, ولكنك أصلب. قم بإيجاد القوة على الضحك كل يوم. قم بإيجاد الشجاعة لتشعر بالافضل, ولكن بالجمال. جدها بقلبك لتجعل الآخرين يبتسمون أيضاً. لا تشدد على الأمور التي لا يمكنك تغييرها. عش ببساطة. حب بعطاء. تكلم بصدق, وحتى لو وقعت سريعا, استمر بالمضي, استمر.

استيفظ كل يوم واعمل جهدك لمتابعة قائمة المهام التالية يومياً:

  1. فكر بإيجابية
  2. كل صحياً
  3. تمرن يوميا
  4. اقلق أقل
  5. اعمل بجد
  6. اضحك غالباً
  7. نم جيداً

كرر…

الكلمة لك…

ماذا يساعدك بالبقاء محفزاً خلال نضالك؟ ما هو الشيء الايجابي الذي يحفزك وتحاول أن تبقيه في عقلك عندما تبدو الأمور تسير بالاتجاه الخطأ؟ اترك تعليقاً أدناه وشارك أفكارك

 


بحث

الأرشيف