Category Archives: استشارات نفسية

  • 0

هل تفكر بالإنتحار؟!


لماذا نفكر بالإنتحار؟  كثيرا ما تتوارد لأذهان بعضنا فكرة الإنتحار، بل الطريف بالأمر أن الحيرة قد تنتابنا أحياناً معها، أي هل نقدم على الإنتحار وننهي حياتنا أم ننتظر لغدٍ مشرق ربما تصبح حياتنا فيه أفضل؟، واليكم التفصيل.  لا شك بأن ضغوط الحياة الكثيرة تجعلنا أسرى لها، لدرجة أن عقولنا تظل مغلقة كأنها لا تريد أن تجد لنفسها طريقاً أخراً، وكأنه الحل الوحيد أمامنا، ونظل خائفين من الماضي ومن القادم المجهول معاً، فلا نحن حواضر أنفسنا ولا نحن أمل أنفسنا للمستقبل، وهكذا، حتى نجد أنفسنا حائرون في دوامة السؤال الصعب، هل فعلاً الموت نجاة لنا؟. وعادةً ما يتهم العازم على الإنتحار أنه قليل دين وناكر لنعم الله عليه، والأمر كذلك، لأنه مبرراته دائماً أمامنا تكون ضعيفة، فإما هو خائف من إفتضاح أمر صنع سيء فعله، وإما هو شخص  في قصة حب ضعيفة  فيقوم من باب الإستعراض والتهديد بالإنتحار لجذب إنتباه وإهتمام محبوبه، وإما هو شخص وصل لسبب أو لأخر الى مرحلة متقدمة من العزلة والإكتئاب واليأس مما يبخس بقيمة نفسه، على كل حال، ستكون أهم مبررات الإقدام على الإنتحار محور مقالتنا اليوم صابين إهتمامنا على نفسية وروحانية كل من يفكر بالإنتحار؟.  لنأخذ أولاَ مشكلة الإنتحار بمبرر الحب، هل يعلم الشخص المقدم على الإنتحار أن من فكر بالانتحار لأجله، مهما بلغ درجة هذا العشق انه لا يستحق هذه التضحية؟ الود اصلاً هو دافع ورغبة بالحياة والتفكير بجماليات المستقبل مع المحبوب وليس بفراقه الى الأبد. وإن مجرد التفكير بالإنتحار جراء موقف حزين مؤلم أو بهدف جذب الإنتباه وإراحة النفس لا يعني وصول الشخص الى مفترق طرق، لأن علم المنطق يقول لكل مشكلة ولها حلول وليس حلاً واحداً فقط، بدورنا نقول لهذا الشخص، قف وفكر مع ذاتك، ماذا ستجني من إنتحارك؟ هل ستنتهي قصتك مع محبوبٍ قد لا يعلم أنك تحبه، وحتى لو علم واهتم بالأمر، سيؤكد له من حوله أن إنتحارك ليس بسببه بل لأنك شخص ضعيف وإن الله أنقذه منك، لأنك فشلت عند أول مطب في حياتك، وإذا قال البعض هذا كلام غير صحيح، نرد عليهم بل هو صحيح، لأن المنتحر مختل عقلياً وليس طبيعياً، فاليس إزهاق روح هي هدية الله لأجل شخص تستحق من الله العقاب الشديد، فأنت حين عاقبت نفسك بالقتل فلا حق لديك عند الله، هو العادل من يقتص لط الحق ممن ظلمك أو كسر قلبك، والجبار وحده جابر قلب المظلوم، وبهذا يفسد المنتحر على نفسه فرحة نصرة الله له وجبره خاطره، فلا هو حظى بمحبوبه في الدنيا، ولا قلبه إستحق رحمة الله في الأخرة.  لنأخذ ثانياً مشكلة شخص يقتل نفسه بسبب أعباء الحياة، ونقول له، عندما إختار الله لك المسؤولية يعلم تماما أنك قادر على حملها، إنظر لهذه الأمانة بعين القوة والأمل كيف مثلاً جعلك وأنت بعمر صغير تتحمل مسؤلية أخوتك وأسرتك، إنظر إلى الجانب المشرق من تلك الفرحة لحظة إحضارك لهم الطعام والكساء، أو لحظة خوفك على أحدهم حين يمرض وتفكيرك بكيف تعالجه وتحضر له الدواء، وكيف فجأة تجد نفسك جئت ومعك فرج الله، بل أنظر الى ما هو أبعد، كم دولة تم استعمارها وأهلكت بالحروب وهجر شعوبها وما زالت صامدة؟، كيف انتشرت بكل مكان وكانوا منارة علم وقوة لدول أخرى.، إنظر للخيريين داخل مناطق البلاء، فلتظل أنت مثلهم أقوى من أي انهزام، لأن أي قدر ذقت مرارته ومهما ضاق حالك أكثر، حتماً سيأتيك الفرج من حيث لا تدري، فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا .  أما النوع الثالث في مقالتنا هذه فهو عن الشخص الذي يتعرض لضغط شديد أو إنتهاك جسدي من أخرين بالعمل أو ممن يستغلوه لمصلحتهم، ربما يجد هذا من يحاول استمالته اليه ليبتزه ويسرق عمله وفكره وجهده، وربما ليقضي عليه مهنياً وعلى جمال موهبته، هذه تنطبق على المشاهير لأسباب سياسية أو إقتصادية وإجتماعية لإخضاعهم للسير بإتجاه معين أو منظومة قيم ما، نقول لهذا الشخص، لا تقلق لا تخف، كن ثابتاً وتعلم من أخطاءك وحاول الجلوس مع نفسك حقاً ووازن الأمور، هل من الأفضل أن تقتل نفسك خوفاً من أحد أو لإدمانك أمر يمكنك الشفاء منه، أو الأفضل أن تواجه ضعف نفسك وتتحداها؟، ضع نفسك مكان الآخر لأنه إنسان مثلك بل قد تفوقه إيماناً بالله، قد لا يعلم هوعن إيمانك، ويفكر بجهالة في دنياه وأساليبه الملتوية، لا تقف عنده، لقد أصبح هناك ما يسمى بالجرائم المعنوية التي تشمل الالكترونية والإيذاء اللفظي والتحرش بأنواعه، تستطيع أن تدافع عن نفسك بالقانون وتحصل على حقك، رغم أن رحمة الله عليك أقوى من أي قانون لأن الله أقرب من أقرب الأشخاص لقلبك، فإن كنت مؤمناً، إبكي كما شئت وقل ما في قلبك ولا تيأس، حتى في البلاء فرج، وإن ساوموك مقابل ضغوط الرزق عليك، لا تهتم، فالرزق على الله وليس العباد، هو من يسخر لك العباد ويجعلك تحصل على رزقك مع الأخذ بالأسباب .كن عزيز نفس ولا تقتل قلبك بيدك وتجني على روحك بزهقها، عش وكن قويا في حياتك، إن أخطأت إعتذر، إن أحببت وهذا حقك فلا تجني على نفسك بسبب من تحب، خذ بالأسباب وإسعى لما تريده من غير ظلم لنفسك والآخرين، لا تسمع لكلام منافق ، فهم معك لنقطة قوتك ويقنعوك أنهم يريدون مصلحتك، و قد ينجحوا ويقتلوا ما في قلبك من حب، وحين تسقط أو تنحدر سيختفي من حولك، فلا تغرك المظاهر، اجعل قلبك بوصلتك بقوة إيمانك وبصيرتك.   ومع هذا وذاك، ربما لا يستجيب المنتحر لكل هذه الوصايا وينتحر، سنخبركم ماذا يحصل بعد إنتحاره، فمن يحبه فعلاً كوالدته ووالده وأهله أو من يعتبره قدوته فسيتدمر قلبه للأبد! ومن يكرهه ويتمنى له الشر سيفرح لموته ويمضي معتقداً أن الله أنقذه من جنونه. بالختام، أنا أحبكم، وجميعنا تغمرنا لحظات ضعب وخوف من المجهول وربما أيضاً بعضنا كما قلت لكم قد راودته فكرة الانتحار، لكننا نعلم أننا واجهنا ذلك بالإيمان بالله والخوف من أن نكسر قلوب من يحبنا، بإختصار أحبتي، الإنتحار حل دائم لكن لمشكلة مؤقتة. والله الموفق.

بقلم
الكاتبة
أريج عمر يونس
الحقوق الفكرية حصريا لموقع تلفزيوني telepheziony



  • 0

كيف تتعامل مع الشخص الذي يكيد لك او يغار منك

  • لايوجد أحد لاتتواجد لديه  صفة الغيرة و الرغبة بامتلاك الشي، لكن تتفاوت هذه الصفة بين شخصية و اخرى، و كذلك أيضا تلعب دور شخصية الشخص بالتحكم بمشاعره و ضبط حدود الغيرة من الاخر لامتلاكه امرا ما، و مدى ايمان الشخص بأن الله عادل و أعلم بالأسباب و يرضى فالإنسان لايعرف أين الخير له؟!
  • خطوات للتغلب على الشخص المغيور منك و يكيد لك أحيانا:
  • اعرف السبب و ما هدفه
  • حاول أن تتحاور معه بلطف
  • لا تتعامل معه إن كان لا يعنيك او لا يوجد بينكم رابط مشترك
  • في حالة اضطررت لمواجهته، لا تخف منه و تظهر استسلامك او ضعفك كن قويا وواثقا
  • على الأغلب من يغار منك او تشعر بأجواء كلها غيرة و مرض القلب الحسد و الغيرة من أسبابه الأساسية لشعورهم إنك أفضل منهم، فخذها نقطة قوة لك ضدهم .
  • لا تأبه كثيرا بالنظرات و الكلام المخفي من الطرف الاخر فهدفه إغاظتك.
  • لا تجمع بأن الجميع كذلك شخصيته، فهناك من يغارمنك حقا و هناك من يكيد منك و هناك من يتمنى لك الخير فيحذرك و هناك من يعارضك او يناقشك بغية فهم الامر حقا او لسوء تفاهم، فلا تقول أن الجميع غيور أن الجميع سطحي أن الجميع جاهل، فهناك الطالح و الصالح بكل شي.
  • اما من تجده في وسائل التواصل الاجتماعي من تنمر أو كلام معادي لك او استفزازي، ففكر ب هدفه فعلا هل هو كلامه جارح أم مجرد كلام معادي لكن ليس بجارح، هل هدف الشخص ليستفزك منأجل ان تكلمه او من اجل اثارة غضبك، هل الشخص يستعلي عليك تنمرا أو كراهية أو لأنه يريد سحب أعداد منك؟!
  • الحل في هذا الأمر!! :
  • اعرف من هو الشخص و هدفه، و لا تقتنص من قيمة أحد وفقا لبروفايله أو جمهوره.
  • تعامل بهدوء و مصداقية مع الاخر و لا تدخل معه في تشابك لفظي إلا إن دعت الحاجة لكتابة ردود واضحة و صارمة. 
  • امتدح الأشخاص الجيدين و لا تركز على الاشخاص المعاديين لك
  • المرأة تميل لوسائل التواصل و الكتابة بالتعليقات ساخرة ربما تحت اسم بروفايل وهمي و ربما بإسم  رجل و العكس و الهدف تفريغ مشاعر مكبوته.
  • الرجال في وسائل التواصل الاجتماعي لا يهتموا كثيرا بالتعليق او السخرية و إن فعل كذلك فمعظمها من بروفايل اسمه الحقيقي فليس لديه الوقت ليكتب من بروفايل اخر.
  • و بالنهاية كن واضحا و احترم من يحترمك و تجاهل من يكرهك، و لا تصرف طاقتك للاشخاص المتنمرين فكل إناء بما داخله ينضح.
  • حصريا لموقع تلفزيوني
  • أريج يونس
  • روني أبو ظاهر


  • 0

العقل الباطن و خفاياه الثمانية


للعقل الباطن ثمانية قوانين على النحو الأتي.

  1. قانون الإرتداد: إذا حاولت رؤية شخص تحبه جدا بكل ما تحمل الكلمة من معنى تفشل كل الطرق لرؤيته وعندما ينصرف عن ذهنك ستقابله صدفة حتما.
  2. قانون النقاء: إذا سعيت للشهرة عن طريق مساعدة غيرك لن تحصل عليها، وإذا سعيت لمساعدة الناس زحفت إليك الشهرة طواعية.
  3. قانون التخاطر: إذا فكرت في شخص مع توافق موجات غاما لمدة دقيقتين قبل النوم مباشرة فسوف يراك ذلك الشخص في منامه حتما.
  4. قانون الجذب: إذا صدقت فكرة وآمنت بها وأصبحت تشغل 80% من خيالاتك وأفكارك فإنك ستحققها في أجل لاحق لأن عقلك سينفذ ذلك بأي وسيلة.
  5. قانون المراسلات: إذا شعرت بالارتباك والضياع فجأة بدون سبب فأعلم أن هناك شخص يفكر فيك الآن ويريدك بشدة.
  6. قانون أولياء الله:إذا شعرت معظم أحلامك( مناماتك) تتحقق فهذا يعني أنك تمارس عمل مخلص لله.
  7. قانون الإضطهاد:إذا كان كل الناس الذين تقابلهم يغدرونك فأعلم أنك السبب في أفكارك التشاؤمية التوقعية.
  8. قانون التواصل مع الطبيعه:إذا كانت حياة صعبه وحظك عاثر ولكنك تملك إحساس كبير بالأمل لاتستطيع تفسيره فهذا يعني أن شيئا سيأتيك بالمستقبل وسيغير حياتك تماما.

  • 0

9 إشارات إلى أن زوجك ( أو زوجتك ) يتلاعب بك

9 إشارات إلى أن زوجك ( أو زوجتك ) يتلاعب بك

نظرياً، علاقات الحب أو العلاقات العائلية يجب أن تجلب لنا الحب والاعتناء والدعم. ومع هذا، للغرابة، ينتهي الأمر بنا أحياناً بسيطرة الشريك فنصبح مثل دمية بين يديه.

سنقدم لكم في هذه المقالة بعض الحيل الأكثر شيوعاً عند المتلاعبين لكي تستطيعوا تمييزها، وسنشرح لكم كيف تتجنبونها أو تقاومونها.

لا تنسوا، مع هذا، أن كل المعلومات في هذا المقال هي بناءً على ملاحظات شخصية ولا يمكن أن تنطبق على كل المواقف.

1. أنت المذنب (أو المذنبة) دائماً

يتشارك المتلاعبون مهارة واحدة : إنهم ممتازون في جعلك تشعر بالذنب، حتى عندما لا تكون مذنباً.

هل طلبت مرة مساعدة من شريكك وتلقيت أجوبة من نوع “ألم تقل لنفسك إنني قد أكون مشغولاً ؟”، “لقد قلت لك إن عندي الكثير من المشاغل” أو آيضاً “أنت لا تفكر إلا بنفسك !”. وهكذا أصبحت مذنباً بكل بساطة لأنك طلبت القليل من المساعدة.

إذا كانت هذه هي الحالة، فشريكك بالتأكيد هو من أولئك الناس الذين يعتقدون أن العالم مدين لهم.

  • يقترح باري دافنبورت أن تتبع المراحل التالية كي تقاوم هكذا تلاعب :
  • انتبه إلى أن شريكك يحاول أن يسيطر عليك.
  • ابق هادئاً.
  • ذكّره أنه شخص ناضج وأن عليه أن يتحمل مسؤولية تصرفاته.
.2 وهو ضحية دائماً

من منّا لا يشفق على قط صغير مسكين ؟ هكذا يريد المتلاعب أن نراه. حياته صعبة وبائسة لدرجة أنك يجب أن تشعر فعلاً بالتعاطف مع تعاسته أو تساعده أيضاً رغم العمل الإضافي الذي تلقيته اليوم.

يستخدم المتلاعبون هذه الحيلة لكي يطلبوا “خدمة” أو عندما يحاولون أن يتجنبوا المسؤولية. إذا لاحظت أن شريكك يروي لك دائماً قصصاً مؤثرة عن صعوبات حياته، فمن الممكن أن يكون يتلاعب بك.

مع هذا، لا تخلط هذا السلوك مع الحالة التي يكون فيها شريكك منفتحاً بصدق معك ويعترف لك بمشاعره، كي يحصل منك على الدعم. لا مجال لمقارنة هذا مع موقف المتلاعب الذي يحاول الحصول فقط على أفضليات.

إذا لم يكن لدى الشخص المتلاعب أي حجج فهو سيحاول، كملاذ أخير، أن يشكك بك. سيقول أشياء تجعل الشخص الطبيعي يطرح أسئلة حول صحته العقلية، أو سيفعل أي شيء ليحرك الانفعالات السلبية عندك ويجعلك في حالة غضب.

هدفه أن يورطك في جدال لا جدوى منه وأن يجعلك تقول شيئاً سيستخدمه ضدك فيما بعد ولمصلحته. إذا شرحت له أن ما يقوله ليس له معنى، حضّر نفسك لحضور مسرحية مأساوية من الطراز الرفيع.

إذا لاحظت هذا السلوك، فمن الضروري أن تبقى هادئاً ولا تنجرّ للاستفزازات. جرّب ببساطة أن تعيد النقاش نحو الموضوع الأساسي. لكن إذا واصل شريكك التصرف بهذه الطريقة، من الأفضل أن تضع حداً لهذا النقاش بلطف.

3. يستعجلك لاتخاذ قرارات

كلما كان لدينا وقت أقل لاتخاذ قرار، كلما أخذنا وقتاً أقل للتفكير. يدفعك المتلاعب لاتخاذ قرارات بأقصى سرعة ممكنة حتى لا يتسنى لك الوقت كي تفكر بالعواقب. لهذا من المهم جداً أن تنتظر على الأقل دقيقة قبل ان تعطي جوابك.

ينصح الاختصاصي بريستون ني أن لا تأخذ قرارات متسرعة. بدل هذا، خذ وقتك في التفكير. إذا كان شريكك وراءك يستعجلك، يجب أن تشرح له أنك بحاجة لوقت قبل الإجابة.

.4 مشاكلك ؟ لم تسمعه يتكلم عنها أبداً

شي آخر مشترك بين المتلاعبين، أنهم لا يعيرون اهتماماً للآخرين. إذا أردت أن تتكلم عن مشاكلك وتشاركه مشاعرك، فالشريك المتلاعب لديه قابلية كبيرة على أن يفعل أحد الأشياء التالية :

أن يتجنب النقاش ويتصرف كأنه مشغول.
أن يحرف النقاش نحو مشاكله الخاصة :”من المرعب أن يكون لديك كل هذا العمل الإضافي اليوم، لكن هل تتخيل بماذا أشعر كل يوم ؟” إنها علامات على أن شريكك غير مهتم بمشاكلك نهائياً.
يشرح باري دافينبورت أن ليس هناك الكثير من الطرق لحماية نفسك من هذا التصرف. قد يكون من الافضل بصراحة أن تجد شريكاً جديداً أكثر اهتماماً وتعاطفاً.

5. “سأموت من دونك”

هذه التقنية في التلاعب تسمى عادةً الابتزاز العاطفي وهي بدون شك الأسوأ والأكثر أنانية من بينها كلها. يلعب المتلاعب على مشاعر الخوف وعقدة الذنب، ملقياً على عاتقك مسؤولية حياته وصحته. بتعابير أخرى :”إذا تركتني، سأنتحر !” لكنه مجرد تهديد، فليس هناك أي أساس له…

لتتجنب التلاعب بك بهذه الطريقة :
  • تذكر أنه تهديد فقط يستخدمه شريكك ليؤمّن مصلحته الخاصة.
  • ذكّر شريكك أنك لست مسؤولاً عن قراراته.
6. “لقد قلت ذلك للتو”

هناك تقنية أخرى خبيثة يستخدمها المتلاعبون تسمى ال gaslighting (الإساءة العاطفية الأكثر مكراً). إنها ترتكز على فكرة تشويه الماضي وتغيير الوقائع للتشويش على “الضحية” ووضع “المتلاعب” في وضعية مريحة.

“لا، أنا لم أتصل بك بالتأكيد بهذه الطريقة”. “ماذا ؟ لا لكنني كنت سأتذكر لو طلبت مني المساعدة”. “ما بك اليوم ؟”. إنه نوع الأشياء التي يتلفظ بها المتلاعب عموماً. أحياناً، يكون موهوباً إلى درجة أن يجعلك تشك بذاكرتك.

مع ذلك، من السهل ألا تسقط في الفخ. احفظ شيئين :
  • كن على ثقة بنفسك وبذاكرتك. تأكد أنك تتذكر الأشياء مثلما كانت.
  • شدد على فكرة أنك تتذكر تماماً ما قلته، لكن لا تدخل في شجار.
7. إنه يلعب دور الأصم

المتلاعبون لا يريدون أن يناقشوا مشاكل موجودة. إنهم يعتبرون أنفسهم جيدون كما هم ويتوصلون بحقارة إلى جعلك تعتقد أن النقاش انتهى قبل حتى أن يحدث فعلياً. لهذا تجد نفسك تستخدم نفس الحجج مراراً وتكراراً.

في الحقيقة، أسهل عليك أن تجعل الجدران تتكلم من أن تغير وجهة نظر متلاعب، لكن إليك نصيحتين قد تساعدانك على ألا تقع في فخ لعبته :

  • حافظ دائماً على موضوع النقاش.
  • تذكر ما هو سبب المشكلة ولماذا بدأ النقاش.
8. يلعب معك لعبة الحماقة

أن يجعل نفسه يبدو أنه لا يفهم، هو تصرف طفولي من دون شك، لكنها ليست مشكلة بالنسبة للمتلاعبين. كل الوسائل جيدة لكي يحافظوا على وضعية مريحة.

ليس هناك الكثير من الطرق لتجنب هذا السلوك. ولكن من الأفضل أن :

تجرب مختلف المقاربات عندما تطرح نفس السؤال.
تتصرف معه بنفس الطريقة. هل شريكك، الذي يتجنب ببساطة أن يساعدك، يستحق أن تعامله جيداً ؟ لا.
التلاعب هو طبع مترسخ، لذلك تذكر أنك لا تستطيع أن تغير المتلاعب وتجعل منه شخصاً أفضل. سيحافظ على سلوكه حتى لو عنى هذا أن يقطع العلاقة معك.

هل كنتم سابقاً في علاقة مع متلاعب ؟ شاركوا تجربتكم في التعليقات لكي تنبهوا الآخرين !


  • 0

3 أمور تفسدون بها أولادكم

3 أمور تفسدون بها أولادكم

بعض الأشياء تتسلّل إلى حياتنا كأهل بشكل يومي. بعضها حالات نعرفها، والبعض الآخر لا ننتبه له فيؤذي أولادنا ويفسدهم دون أن نعلم.

للأسف هنالك 3 أمور نفعلها كأهل ليست في مصلحة أولادنا أبداً.

1. التلفزيون يعمل دائماً في البيت

ربما تكونون مذنبين بما تدعوه الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ” التلفزيون الدائم العمل”. أولادكم يستوعبون أكثر مما تعتقدون!

ففي دراسة أجرتها الأكاديمية وجدوا أن الأطفال من عمر 8 أشهر إلى 8 سنوات يشاهدون ما يقارب 4 ساعات من التلفزيون يومياً.

التعرض المفرط للتلفزيون يؤذي قدرات طفلك المعرفية. فبدل أن تتركي التلفزيون مضاءً طوال النهار والليل حاولي أن تستبديله بالموسيقى أو حتى بالغناء لأولادكم.

2. الدلال المفرط

يحصل على ما يريده. الطعام الذي يشتهيه حتى لو لم يكن صحيّاً والألعاب التي يريدها وأنت تسعين بجهد لكي يرتدي آخر

صيحات الموضة للأطفال خاصة منذ أن راحت وسائل التواصل الاجتماعي تطارد لتنشري صور طفلك النموذجي.

فماذا سيقول أصدقاؤك الـ 4000على الفبيسبوك إذا لم يكن بأفضل مظهر ممكن. ونحن نعلم جميعاً أن كثرة الدلال تؤذي طفلك – والمجتمع – على المدى الطويل.

إعطاؤهم أكثر مما يحتاجون يخلق لديهم شعوراً بالاستحقاق ويولّد الجحود على عكس ما تتوقعيون.

في المستقبل سوف يتوقع ولدك الحصول على كل ما يريده وهذا ليس بالأمر المحقّق.

من الأفضل إن تساعديه إذاً على أن يكتشف أنه ليس محور العالم وأنه سيحصل على كلّ حاجاته الأساسية لكن دون إفراط.

3. هل تعطينه الكثير من العصير؟

المشكله هي أن العصير يمنح طفلك بسرعة سعرات حرارية فارغة ويقضي على شهيته لتناول وجبة مغذية.

لا بأس إن أعطيته مرة في اليوم كوباً من العصير الطبيعي 100% لكن ليس قبل عمر 6 أشهر.

معظم أنواع العصير الجاهزة في الأسواق هي عبارة عن ألوان ونكهات إصطناعيّة وسكر ولا تمت بصلة إلى العصير الحقيقي.

لذلك تجنبيها كلّياً. الاطفال يحبون الماء عوديه إذاً منذ صغره على أن يشرب الماء حين يعطش وليس أي شيء آخر.


  • 0

كيف تكون شخصا جذابا ؟

طريقة علمية تساعدك في معرفة درجة جاذبيتك من خلال الإجابة على 6 أسئلة فقط

فقد قام فريق من الباحثين في جامعة تورنتو، بوضع طريقة علمية بسيطة ودقيقة لمعرفة ما إذا كنت تتمتع بالجاذبية أم لا.

ووفقا للورقة البحثية التي تم نشرها في مجلة “Personality and Social Psychology”، والتي نقلتها صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن تحديد امتلاك الشخص للجاذبية يعتمد على الإجابة على 6 أسئلة، بإسناد معدل من 1 إلى 5 على كل سلوك، وهي أنا شخص…

1. لديه حضور مميز

2. لديه القدرة على التأثير على الناس

3. يعرف كيفية قيادة مجموعة

4. يجعل الناس يشعرون بالراحة

5. يبتسم للناس في كثير من الأحيان

6. يمكنه الاتفاق مع أي شخص

وبعد تحديد الدرجات لكل سؤال، يمكن جمعها وقسمتها على 6، للحصول على المعدل الخاص بك لامتلاكك الجاذبية، والذي يشير الباحثون إلى أنه إذا كان أعلى من 3.7 فأنت شخص تميل إلى أن تكون جذابا أكثر من أن تكون شخصا عاديا.

وقد تم وضع هذه المقاييس اعتمادا على دراسات متعددة في علمي الاجتماع والنفس، وقد تم اختبارها على حوالي ألف مشترك.

ومن أكثر النتائج إثارة في هذه التجارب، هي أن تقييم كل شخص لذاته كان يتفق عموما مع تصورات الآخرين عنه، وهو ما يكون عادة غير متوافق مع آراء الآخرين عندما يتعلق الأمر بتقييم سلوكاتنا الشخصية.

وتعرف الجاذبية بأن لها آثارا هامة على العلاقات الاجتماعية والمهنية، وجامعة تورونتو ليست الأولى التي تبحث في هذا الموضوع إلا أن الدراسات السابقة كانت تركز على الجاذبية المتعلقة بالأشخاص القياديين.

المصدر: إنديبندنت


بحث

الأرشيف