Category Archives: استشارات نفسية

  • 0

العقل الباطن و خفاياه الثمانية


للعقل الباطن ثمانية قوانين على النحو الأتي.

  1. قانون الإرتداد: إذا حاولت رؤية شخص تحبه جدا بكل ما تحمل الكلمة من معنى تفشل كل الطرق لرؤيته وعندما ينصرف عن ذهنك ستقابله صدفة حتما.
  2. قانون النقاء: إذا سعيت للشهرة عن طريق مساعدة غيرك لن تحصل عليها، وإذا سعيت لمساعدة الناس زحفت إليك الشهرة طواعية.
  3. قانون التخاطر: إذا فكرت في شخص مع توافق موجات غاما لمدة دقيقتين قبل النوم مباشرة فسوف يراك ذلك الشخص في منامه حتما.
  4. قانون الجذب: إذا صدقت فكرة وآمنت بها وأصبحت تشغل 80% من خيالاتك وأفكارك فإنك ستحققها في أجل لاحق لأن عقلك سينفذ ذلك بأي وسيلة.
  5. قانون المراسلات: إذا شعرت بالارتباك والضياع فجأة بدون سبب فأعلم أن هناك شخص يفكر فيك الآن ويريدك بشدة.
  6. قانون أولياء الله:إذا شعرت معظم أحلامك( مناماتك) تتحقق فهذا يعني أنك تمارس عمل مخلص لله.
  7. قانون الإضطهاد:إذا كان كل الناس الذين تقابلهم يغدرونك فأعلم أنك السبب في أفكارك التشاؤمية التوقعية.
  8. قانون التواصل مع الطبيعه:إذا كانت حياة صعبه وحظك عاثر ولكنك تملك إحساس كبير بالأمل لاتستطيع تفسيره فهذا يعني أن شيئا سيأتيك بالمستقبل وسيغير حياتك تماما.

  • 0

9 إشارات إلى أن زوجك ( أو زوجتك ) يتلاعب بك

9 إشارات إلى أن زوجك ( أو زوجتك ) يتلاعب بك

نظرياً، علاقات الحب أو العلاقات العائلية يجب أن تجلب لنا الحب والاعتناء والدعم. ومع هذا، للغرابة، ينتهي الأمر بنا أحياناً بسيطرة الشريك فنصبح مثل دمية بين يديه.

سنقدم لكم في هذه المقالة بعض الحيل الأكثر شيوعاً عند المتلاعبين لكي تستطيعوا تمييزها، وسنشرح لكم كيف تتجنبونها أو تقاومونها.

لا تنسوا، مع هذا، أن كل المعلومات في هذا المقال هي بناءً على ملاحظات شخصية ولا يمكن أن تنطبق على كل المواقف.

1. أنت المذنب (أو المذنبة) دائماً

يتشارك المتلاعبون مهارة واحدة : إنهم ممتازون في جعلك تشعر بالذنب، حتى عندما لا تكون مذنباً.

هل طلبت مرة مساعدة من شريكك وتلقيت أجوبة من نوع “ألم تقل لنفسك إنني قد أكون مشغولاً ؟”، “لقد قلت لك إن عندي الكثير من المشاغل” أو آيضاً “أنت لا تفكر إلا بنفسك !”. وهكذا أصبحت مذنباً بكل بساطة لأنك طلبت القليل من المساعدة.

إذا كانت هذه هي الحالة، فشريكك بالتأكيد هو من أولئك الناس الذين يعتقدون أن العالم مدين لهم.

  • يقترح باري دافنبورت أن تتبع المراحل التالية كي تقاوم هكذا تلاعب :
  • انتبه إلى أن شريكك يحاول أن يسيطر عليك.
  • ابق هادئاً.
  • ذكّره أنه شخص ناضج وأن عليه أن يتحمل مسؤولية تصرفاته.
.2 وهو ضحية دائماً

من منّا لا يشفق على قط صغير مسكين ؟ هكذا يريد المتلاعب أن نراه. حياته صعبة وبائسة لدرجة أنك يجب أن تشعر فعلاً بالتعاطف مع تعاسته أو تساعده أيضاً رغم العمل الإضافي الذي تلقيته اليوم.

يستخدم المتلاعبون هذه الحيلة لكي يطلبوا “خدمة” أو عندما يحاولون أن يتجنبوا المسؤولية. إذا لاحظت أن شريكك يروي لك دائماً قصصاً مؤثرة عن صعوبات حياته، فمن الممكن أن يكون يتلاعب بك.

مع هذا، لا تخلط هذا السلوك مع الحالة التي يكون فيها شريكك منفتحاً بصدق معك ويعترف لك بمشاعره، كي يحصل منك على الدعم. لا مجال لمقارنة هذا مع موقف المتلاعب الذي يحاول الحصول فقط على أفضليات.

إذا لم يكن لدى الشخص المتلاعب أي حجج فهو سيحاول، كملاذ أخير، أن يشكك بك. سيقول أشياء تجعل الشخص الطبيعي يطرح أسئلة حول صحته العقلية، أو سيفعل أي شيء ليحرك الانفعالات السلبية عندك ويجعلك في حالة غضب.

هدفه أن يورطك في جدال لا جدوى منه وأن يجعلك تقول شيئاً سيستخدمه ضدك فيما بعد ولمصلحته. إذا شرحت له أن ما يقوله ليس له معنى، حضّر نفسك لحضور مسرحية مأساوية من الطراز الرفيع.

إذا لاحظت هذا السلوك، فمن الضروري أن تبقى هادئاً ولا تنجرّ للاستفزازات. جرّب ببساطة أن تعيد النقاش نحو الموضوع الأساسي. لكن إذا واصل شريكك التصرف بهذه الطريقة، من الأفضل أن تضع حداً لهذا النقاش بلطف.

3. يستعجلك لاتخاذ قرارات

كلما كان لدينا وقت أقل لاتخاذ قرار، كلما أخذنا وقتاً أقل للتفكير. يدفعك المتلاعب لاتخاذ قرارات بأقصى سرعة ممكنة حتى لا يتسنى لك الوقت كي تفكر بالعواقب. لهذا من المهم جداً أن تنتظر على الأقل دقيقة قبل ان تعطي جوابك.

ينصح الاختصاصي بريستون ني أن لا تأخذ قرارات متسرعة. بدل هذا، خذ وقتك في التفكير. إذا كان شريكك وراءك يستعجلك، يجب أن تشرح له أنك بحاجة لوقت قبل الإجابة.

.4 مشاكلك ؟ لم تسمعه يتكلم عنها أبداً

شي آخر مشترك بين المتلاعبين، أنهم لا يعيرون اهتماماً للآخرين. إذا أردت أن تتكلم عن مشاكلك وتشاركه مشاعرك، فالشريك المتلاعب لديه قابلية كبيرة على أن يفعل أحد الأشياء التالية :

أن يتجنب النقاش ويتصرف كأنه مشغول.
أن يحرف النقاش نحو مشاكله الخاصة :”من المرعب أن يكون لديك كل هذا العمل الإضافي اليوم، لكن هل تتخيل بماذا أشعر كل يوم ؟” إنها علامات على أن شريكك غير مهتم بمشاكلك نهائياً.
يشرح باري دافينبورت أن ليس هناك الكثير من الطرق لحماية نفسك من هذا التصرف. قد يكون من الافضل بصراحة أن تجد شريكاً جديداً أكثر اهتماماً وتعاطفاً.

5. “سأموت من دونك”

هذه التقنية في التلاعب تسمى عادةً الابتزاز العاطفي وهي بدون شك الأسوأ والأكثر أنانية من بينها كلها. يلعب المتلاعب على مشاعر الخوف وعقدة الذنب، ملقياً على عاتقك مسؤولية حياته وصحته. بتعابير أخرى :”إذا تركتني، سأنتحر !” لكنه مجرد تهديد، فليس هناك أي أساس له…

لتتجنب التلاعب بك بهذه الطريقة :
  • تذكر أنه تهديد فقط يستخدمه شريكك ليؤمّن مصلحته الخاصة.
  • ذكّر شريكك أنك لست مسؤولاً عن قراراته.
6. “لقد قلت ذلك للتو”

هناك تقنية أخرى خبيثة يستخدمها المتلاعبون تسمى ال gaslighting (الإساءة العاطفية الأكثر مكراً). إنها ترتكز على فكرة تشويه الماضي وتغيير الوقائع للتشويش على “الضحية” ووضع “المتلاعب” في وضعية مريحة.

“لا، أنا لم أتصل بك بالتأكيد بهذه الطريقة”. “ماذا ؟ لا لكنني كنت سأتذكر لو طلبت مني المساعدة”. “ما بك اليوم ؟”. إنه نوع الأشياء التي يتلفظ بها المتلاعب عموماً. أحياناً، يكون موهوباً إلى درجة أن يجعلك تشك بذاكرتك.

مع ذلك، من السهل ألا تسقط في الفخ. احفظ شيئين :
  • كن على ثقة بنفسك وبذاكرتك. تأكد أنك تتذكر الأشياء مثلما كانت.
  • شدد على فكرة أنك تتذكر تماماً ما قلته، لكن لا تدخل في شجار.
7. إنه يلعب دور الأصم

المتلاعبون لا يريدون أن يناقشوا مشاكل موجودة. إنهم يعتبرون أنفسهم جيدون كما هم ويتوصلون بحقارة إلى جعلك تعتقد أن النقاش انتهى قبل حتى أن يحدث فعلياً. لهذا تجد نفسك تستخدم نفس الحجج مراراً وتكراراً.

في الحقيقة، أسهل عليك أن تجعل الجدران تتكلم من أن تغير وجهة نظر متلاعب، لكن إليك نصيحتين قد تساعدانك على ألا تقع في فخ لعبته :

  • حافظ دائماً على موضوع النقاش.
  • تذكر ما هو سبب المشكلة ولماذا بدأ النقاش.
8. يلعب معك لعبة الحماقة

أن يجعل نفسه يبدو أنه لا يفهم، هو تصرف طفولي من دون شك، لكنها ليست مشكلة بالنسبة للمتلاعبين. كل الوسائل جيدة لكي يحافظوا على وضعية مريحة.

ليس هناك الكثير من الطرق لتجنب هذا السلوك. ولكن من الأفضل أن :

تجرب مختلف المقاربات عندما تطرح نفس السؤال.
تتصرف معه بنفس الطريقة. هل شريكك، الذي يتجنب ببساطة أن يساعدك، يستحق أن تعامله جيداً ؟ لا.
التلاعب هو طبع مترسخ، لذلك تذكر أنك لا تستطيع أن تغير المتلاعب وتجعل منه شخصاً أفضل. سيحافظ على سلوكه حتى لو عنى هذا أن يقطع العلاقة معك.

هل كنتم سابقاً في علاقة مع متلاعب ؟ شاركوا تجربتكم في التعليقات لكي تنبهوا الآخرين !


  • 0

3 أمور تفسدون بها أولادكم

3 أمور تفسدون بها أولادكم

بعض الأشياء تتسلّل إلى حياتنا كأهل بشكل يومي. بعضها حالات نعرفها، والبعض الآخر لا ننتبه له فيؤذي أولادنا ويفسدهم دون أن نعلم.

للأسف هنالك 3 أمور نفعلها كأهل ليست في مصلحة أولادنا أبداً.

1. التلفزيون يعمل دائماً في البيت

ربما تكونون مذنبين بما تدعوه الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ” التلفزيون الدائم العمل”. أولادكم يستوعبون أكثر مما تعتقدون!

ففي دراسة أجرتها الأكاديمية وجدوا أن الأطفال من عمر 8 أشهر إلى 8 سنوات يشاهدون ما يقارب 4 ساعات من التلفزيون يومياً.

التعرض المفرط للتلفزيون يؤذي قدرات طفلك المعرفية. فبدل أن تتركي التلفزيون مضاءً طوال النهار والليل حاولي أن تستبديله بالموسيقى أو حتى بالغناء لأولادكم.

2. الدلال المفرط

يحصل على ما يريده. الطعام الذي يشتهيه حتى لو لم يكن صحيّاً والألعاب التي يريدها وأنت تسعين بجهد لكي يرتدي آخر

صيحات الموضة للأطفال خاصة منذ أن راحت وسائل التواصل الاجتماعي تطارد لتنشري صور طفلك النموذجي.

فماذا سيقول أصدقاؤك الـ 4000على الفبيسبوك إذا لم يكن بأفضل مظهر ممكن. ونحن نعلم جميعاً أن كثرة الدلال تؤذي طفلك – والمجتمع – على المدى الطويل.

إعطاؤهم أكثر مما يحتاجون يخلق لديهم شعوراً بالاستحقاق ويولّد الجحود على عكس ما تتوقعيون.

في المستقبل سوف يتوقع ولدك الحصول على كل ما يريده وهذا ليس بالأمر المحقّق.

من الأفضل إن تساعديه إذاً على أن يكتشف أنه ليس محور العالم وأنه سيحصل على كلّ حاجاته الأساسية لكن دون إفراط.

3. هل تعطينه الكثير من العصير؟

المشكله هي أن العصير يمنح طفلك بسرعة سعرات حرارية فارغة ويقضي على شهيته لتناول وجبة مغذية.

لا بأس إن أعطيته مرة في اليوم كوباً من العصير الطبيعي 100% لكن ليس قبل عمر 6 أشهر.

معظم أنواع العصير الجاهزة في الأسواق هي عبارة عن ألوان ونكهات إصطناعيّة وسكر ولا تمت بصلة إلى العصير الحقيقي.

لذلك تجنبيها كلّياً. الاطفال يحبون الماء عوديه إذاً منذ صغره على أن يشرب الماء حين يعطش وليس أي شيء آخر.


  • 0

كيف تكون شخصا جذابا ؟

طريقة علمية تساعدك في معرفة درجة جاذبيتك من خلال الإجابة على 6 أسئلة فقط

فقد قام فريق من الباحثين في جامعة تورنتو، بوضع طريقة علمية بسيطة ودقيقة لمعرفة ما إذا كنت تتمتع بالجاذبية أم لا.

ووفقا للورقة البحثية التي تم نشرها في مجلة “Personality and Social Psychology”، والتي نقلتها صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن تحديد امتلاك الشخص للجاذبية يعتمد على الإجابة على 6 أسئلة، بإسناد معدل من 1 إلى 5 على كل سلوك، وهي أنا شخص…

1. لديه حضور مميز

2. لديه القدرة على التأثير على الناس

3. يعرف كيفية قيادة مجموعة

4. يجعل الناس يشعرون بالراحة

5. يبتسم للناس في كثير من الأحيان

6. يمكنه الاتفاق مع أي شخص

وبعد تحديد الدرجات لكل سؤال، يمكن جمعها وقسمتها على 6، للحصول على المعدل الخاص بك لامتلاكك الجاذبية، والذي يشير الباحثون إلى أنه إذا كان أعلى من 3.7 فأنت شخص تميل إلى أن تكون جذابا أكثر من أن تكون شخصا عاديا.

وقد تم وضع هذه المقاييس اعتمادا على دراسات متعددة في علمي الاجتماع والنفس، وقد تم اختبارها على حوالي ألف مشترك.

ومن أكثر النتائج إثارة في هذه التجارب، هي أن تقييم كل شخص لذاته كان يتفق عموما مع تصورات الآخرين عنه، وهو ما يكون عادة غير متوافق مع آراء الآخرين عندما يتعلق الأمر بتقييم سلوكاتنا الشخصية.

وتعرف الجاذبية بأن لها آثارا هامة على العلاقات الاجتماعية والمهنية، وجامعة تورونتو ليست الأولى التي تبحث في هذا الموضوع إلا أن الدراسات السابقة كانت تركز على الجاذبية المتعلقة بالأشخاص القياديين.

المصدر: إنديبندنت


  • 0

كيف تكون شخصية قوية ؟

تعتبر قوة الشخصية من الصفات المحببة لدى العديد من الأفراد حيث تفتح مجالات

أوسع للعمل أمامهم، كما تقوي العلاقات الاجتماعية المختلفة، وقد تكون قوي الشخصية بالفطرة نتيجة عوامل وراثية أو أسلوب تربية معين، لكن أيضًا يمكنك العمل على تقوية شخصيتك وإكسابها بعض المهارات المفيدة.

تعتبر قوة الشخصية مظهرًا حتميًا للثقة بالنفس، لذلك عليك بدايةً تعزيز ثقتك بنفسك ومحاولة التركيز على إيجابيات شخصيتك

كيف تكون قوي الشخصية أمام الناس؟

يمكنك اتباع بعض الإرشادات والطرق التي تساعدك على تقوية شخصيتك، وإظهار نفسك بصورة أفضل أمام الناس، ومن هذه الوسائل:

• زيادة الثقة بالنفس: تعتبر قوة الشخصية مظهرًا حتميًا للثقة بالنفس، لذلك عليك بدايةً تعزيز ثقتك بنفسك ومحاولة التركيز على إيجابيات شخصيتك، كما عليك دائمًا محاولة التخلص من سلبيات شخصيتك.

• الابتعاد عن العزلة: كثير من الأشخاص يميل للعزلة والابتعاد عن مخالطة الناس بسبب ضعف الشخصية، لكن الأفضل أن تحاول تقوية شخصيتك عن طريق مخالطة الناس ومحاولة الاستفادة من تجاربهم.

• مخالطة الأشخاص الإيجابيين: من المعلوم عن بعض الأفراد يملكون طاقة سلبية تؤثر سلبًا على كل من حولهم، كما أن هناك أفراد إيجابيين يملكون طاقة إيجابية عليك الإختلاط دائمًا بهم ومحاولة الاستفادة من هذه الطاقة.

• زيادة العلم والمعرفة: يمكنك أن تكون قوي الشخصية أمام الناس بزيادة حصيلتك المعرفية والعلمية. فمن أهم أسباب قوة الشخصية العلم والمعرفة، والمقصود هنا بالعلم ليس العلم الأكاديمي فقط رغم أهميته، لكن عليك الحصول على العلم والمعرفة من مصادر متعددة مثل الالتحاق ببعض الدورات التي تزيد من معرفتك في بعض الأمور، كما عليك القراءة بكثرة سواء قراءة الكتب أو القراءة عبر الإنترنت، حيث تزيد القراءة من معرفتك وتجعلك ملمًا بالعديد من الأمور التي سنتحدث بها.

• الاهتمام باللغة: إذا كنت تريد أن تكون قوي الشخصية أمام الناس يجب دائمًا العمل على تقوية لغتك عن طريق استخدام القاموس لتعلم مصطلحات جديدة، كما يمكنك تعلم لغة إضافية تفيدك في مجال العمل ومحاولة إضافة المفردات الجديدة لحديثك.

• لا تحاول المشاركة في حديث بعيد عن اختصاصك: أي أنه عليك الابتعاد عن الحديث في كل شيء، بل يجب عليك الإلتزام بالصمت إن لم تكن ملمًا بالموضوع.

عليك دائمًا الانتباه لطريقة مشيك وجلوسك بين الناس، حيث يجب عليك المحافظة دائمًا على رفع رأسك واستقامة ظهرك أثناء الجلوس أو المشي

• الجلوس برصانة: عليك دائمًا الانتباه لطريقة مشيك وجلوسك بين الناس، حيث يجب عليك المحافظة دائمًا على رفع رأسك واستقامة ظهرك أثناء الجلوس أو المشي.

• التواضع والابتسامة الدائمة: حيث تعتبر الابتسامة أول مفتاح من مفاتيح النجاح حيث تنشر المحبة والألفة بين الناس، كما عليك المبادرة بالسلام والتحية على من حولك والابتعاد عن الغرور لأنه سيبعد الناس حولك.

• تعلم أساليب الحوار: يجب دائمًا تعلم أساليب الحوار ومحاولة شرح أفكارك دون محاولة فرضها على الناس، كما يجب الابتعاد نهائيًا عن الصوت المرتفع لأنه دليل ضعف دائمًا فصاحب الشخصية القوية يتمتع بالهدوء التام كما يحافظ على مستوى صوته دائمًا.

• حاول الاستماع كثيرًا: يجب عليك دائمًا محاولة الاستماع لمن حولك ومحاولة أخذ الأفكار من كل شخص، فلا تلجأ لأسلوب الحديث المتواصل واعتمد على قاعدة من كثر كلامه كثر خطأه.

• قول الصدق دائمًا: يعتبر صدق الحديث من أهم مظاهر وأسباب قوة الشخصية، كما سيمنحك ثقةً مطلقةً بين الناس، فالضعيف دائمًا هو من يلجأ للكذب.

• لا تحاول التبرير كثيرًا: عليك دائمًا أن تكون واضحًا في حديثك وقولك ولا تحاول التبرير كثيرًا لمن حولك، فأنت لست مسؤولًا عن فهم الأشخاص الخاطيء طوال الوقت.

من أهم أسباب النجاح بين الناس أن تكون قوي الشخصية أن تحب الخير لهم، فعليك دائمًا تقديم المساعدة لمن حولك

• التفكير العميق قبل الكلام: يجب دائمًا أن تأخذ وقتك في التفكير وترتيب الأفكار قبل التفوه بأي كلمة، ولا تعتمد على الارتجال كثيرًا.

• حب الخير للجميع: من أهم أسباب النجاح بين الناس أن تكون قوي الشخصية أن تحب الخير لهم، فعليك دائمًا تقديم المساعدة لمن حولك، وتقديم النصائح الفعالة، كما يجب عليك مد يد العون للمحتاجين.

• عدم إفشاء الأسرار: يجب عليك كسب ثقة من حولك بحفظ أسرارهم دائمًا، كما يجب أن تتجنب نقل الكلام بين الأشخاص، إذ يجب أن تكون موضع ثقة ومخزن للأسرار.

المصدر: الترا صوت


  • 0

ما تعلمته من كورس قوة الكلمة والتفكير

كورس قوة الكلمة والتفكير للدكتور احمد عمارة من اروع ما سمعت ،هو يركز على الانتباه لما تكرره يوميا وما تفكر فيه وما تتحدث فيه مع زملائك وكيف تفكر تفكيرا ايجابيا

انا انصحك بمتابعة ما تعلمته من كورس قوة الكلمة والتفكير واتمنى لكم مشاهدة ممتعة اذا اعجبك الفيدبو اضغط اعجبني واشترك في القناة وتفاعل مع منشوراتنا ، متابعنا انت تهمنا


بحث

الأرشيف